08 فبراير 2020•تحديث: 09 فبراير 2020
ديار بكر/ الأناضول
تواصل أمهات وأسر المختطفين الأتراك لليوم الـ159 على التوالي، الاعتصام أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي" بولاية ديار بكر (جنوب شرق)، للمطالبة باستعادة أبنائهن من قبضة منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
ومنذ 3 سبتمبر/أيلول 2019، تستمر الأمهات في الاعتصام رغم ظروف الطقس الصعبة، إذ يعتبرن حزب الشعوب الديمقراطي هو المسؤول عن اختطاف أبنائهن وزجّهم في صفوف المنظمة الإرهابية.
وفي لقاء مع الأناضول، قالت فاطمة أكوش، إحدى الأمهات المشاركات في الاعتصام، إن المنظمة خطفت ابنتها "سونغول" قبل 5 أعوام.
وأكدت على أن الأمهات لن يفضضن الاعتصام قبل عودة كافة أبنائهن من قبضة المنظمة الإرهاب.
من جانبها، قالت سعدية أوزباي، والدة أحد المختطفين، إنها تنتظر عودة ابنها المختطف منذ 5 أعوام.
وأضافت: "نحن هنا لليوم الـ159 على التوالي، وسأواصل الاعتصام لغاية عودة ابني".
وعبّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عن دعمه للأمهات المعتصمات في أكثر من مناسبة، فضلا عن دعم الوزراء والسياسيين والفنانين والصحفيين والكتاب والرياضيين والمنظمات المدنية ورجال الدين وكافة فئات المجتمع التركي.
وحظيت اعتصامات الأمهات أيضا بدعم "جمعية أمهات سريبرينيتسا" في البوسنة والهرسك، وعضو البرلمان الأوروبي توماس زديتشوفسكي، وسفراء في أنقرة، حيث أجروا زيارات لولاية ديار بكر، والتقوا بالأمهات المعتصمات.