14 نوفمبر 2022•تحديث: 15 نوفمبر 2022
أنقرة/ محمد ألاجا/ الأناضول
اعتبر رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فخر الدين ألطون، اللقاء الذي جرى بين جهازي الاستخبارات الأمريكي والروسي في العاصمة أنقرة، أنه إضافة جديد للإسهامات المهمة لتركيا ورئيسها رجب طيب أردوغان في السلام العالمي.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الاثنين، لوكالة أسوشيتدبرس، أكد فيها عقد لقاء بين مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية بيل بيرنز ونظيره الروسي سيرغي ناريشكين في أنقرة باستضافة الاستخبارات التركية.
وقال: "هذا اللقاء إضافة جديدة إلى المساهمات المهمة لتركيا والرئيس رجب طيب أردوغان في السلام العالمي".
وشدد أن اللقاء تناول التهديدات على الأمن العالمي على رأسها استخدام الأسلحة النووية، مضيفًا: "تركيا التي جمعت في السابق وزيري خارجية أوكرانيا وروسيا وتوسطت في اتفاقية الحبوب، ستواصل التفاوض مع جميع الأطراف من أجل السلام ولن تتردد في أخذ زمام المبادرة في هذه المرحلة".
وفي وقت سابق اليوم، كشفت مصادر استخباراتية تركية وأمريكية للأناضول، أن أنقرة استضافت اجتماعا "غير معلن" عقد بين مسؤولين بالمخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) وجهاز المخابرات الخارجية الروسي.
وكان مسؤول في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض-رفض ذكر اسمه- ذكر لوكالة الأناضول، أن قنوات الاتصال مع روسيا "مفتوحة" لا سيما فيما يتعلق "بإدارة المخاطر وتحديدا المتعلقة بخطر حدوث هجوم نووي أو زعزعة الاستقرار الاستراتيجي".