02 نوفمبر 2019•تحديث: 02 نوفمبر 2019
أنقرة/الأناضول
قال مسؤول تركي، الجمعة، إن من دعو "فرهاد عبدي شاهين" القيادي في تنظيم "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابي، للولايات المتحدة، أضروا بالعلاقات التركية الأمريكية، وأرتكبو جريمة بحسب قوانين بلادهم.
جاء ذلك في تغريدة نشرها فخر الدين آلطون، رئيس دائرة الاتصال برئاسة الجمهورية التركية، بالإنجليزية على حسابه الشخصي بموقع "تويتر"؛ تعليقًا على دعوة الإرهابي الملقب بـ"مظلوم كوباني" للولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد آلطون على أن "القيادي الإرهابي شاهين مطلوب من قبل البوليس الدولي(الإنتربول)، ومدرج كإرهابي على النشرة الحمراء".
وشدد على أن "الشعب التركي لا يمكن أن ينسى محاولات دعوة فرهاد عبدي شاهين للولايات المتحدة لإضفاء الشرعية عليه، فسيظل حاضرًا في أذهان الأتراك على مدار سنوات قيام حليفنا بحلف شمال الأطلسي(ناتو) بمساعٍ للإعلاء من شأن قيادي إرهابي".
كما أكد آلطون أن بلاده ستواصل محاربة الإرهاب أيًا كان من يقف ورائه، مشددًا على أن "التصدي للإرهاب لا يمكن أن يحقق نجاحًا طالما يستقبل بعضهم أحد الإرهابيين استقبال الأبطال".
واعتبر أن "الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لهذه المنظمة الإرهابية (بي كا كا/ي ب ك)، علامة سوداء في تاريخها، وكارثة سيتم تدريسها في السياسة الخارجية. فعلى الكونغرس أن يعيد النظر ثانية في دعوة الزيارة هذه، وعليه أن يعتذر لأسر ضحايا التنظيم الإرهابي".
والخميس الفائت، طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الولايات المتحدة الأمريكية تسليم بلاده الإرهابي شاهين، المطلوب لدى أنقرة بالنشرة الحمراء.