وصرح "علي أدهم كسكين"، عضو فريق "أوبروك" للكشف عن المغارات، للصحفيين، أن أعمال الكشف والتسجيل في الأجزاء المغلقة أمام السياح من المغارة، بدأت منذ عام 2006، ويجري حتى اليوم اكتشاف أجزاء جديدة من المغارة.
وأضاف كسكين أن فريقا مكونا من ثمانية باحثين من إسطنبول وأنقرة، اكتشف خلال الأيام الثلاثة الماضية، 250 مترا، ضموها إلى الأجزاء البالغ طولها 8 آلاف و100 متر، المسجلة من المغارة.
وأشار كسكين إلى أن عمليات استكشاف المغارة تسير ببطء، بسبب خطر تساقط الصخور، ونوه إلى توقع وجود ما بين 5 و6 بحيرات كبيرة في الجزء المغلق أمام السياح من المغارة، لافتا أن الباحثين لم يصلوا حتى الآن إلى نهاية هذه المغارة.