28 يوليو 2020•تحديث: 29 يوليو 2020
واشنطن / الأناضول
وزير الدفاع خلوصي أكار:
- تركيا أولت أهمية كبرى لتصميم وتطوير وإنتاج الصناعات الدفاعية، خلال السنوات الأخيرة، وحققت نجاحات مهمة في هذا المجال
- تركيا مصرة على مواصلة التعاون البناء والمتبادل مع الولايات المتحدة في مجال الصناعات الدفاعية
- علاقات التعاون بين تركيا والولايات المتحدة وصلت مستويات مهمة أكثر من أي وقت مضى في ظل تفشي جائحة كورونا
- واشنطن لوحت بفرض عقوبات على تركيا بسبب منظومة إس-400، لكن لغة التهديدات والعقوبات ليست مناسبة للإشارة إلى الفروقات بين الحلفاء
قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن أنقرة شريكة في برنامج تصنيع مقاتلات "إف-35"، وليست مجرد زبون لها.
جاء ذلك خلال مشاركته، الثلاثاء، في ندوة افتراضية نظمها "وقف التراث التركي" (مؤسسة فكرية مقرها واشنطن)، تحت عنوان "استراتيجية تركيا الدفاعية وآخر المستجدات في المنطقة".
وأشار أكار إلى أن تركيا أولت أهمية كبرى لتصميم وتطوير وإنتاج الصناعات الدفاعية، خلال السنوات الأخيرة، حيث ركزت على الاعتماد على نفسها، وحققت نجاحات مهمة في هذا الشأن.
وأعرب عن رغبة وعزم بلاده مواصلة التعاون البناء والمتبادل مع الولايات المتحدة في مجال الصناعات الدفاعية.
وأفاد في هذا الصدد "أؤمن بأنه في حال إتاحة الفرصة أمام تركيا لتقديم مساهمات أكبر تجعل منها شريكا أكثر تطورا للولايات المتحدة، فإن مجالات التعاون بين البلدين ستزداد في المستقبل".
وأردف أكار أن تقرير الولايات المتحدة بشأن إنتاج مقاتلات "إف-35"، أظهر أن استبعاد تركيا من البرنامج سيؤثر سلبا على تأمين قطع حساسة للمقاتلات، والجدول الزمني للبرنامج وتكلفته.
وشدد وزير الدفاع على أن تركيا ليست مجرد دولة تسعى لشراء مقاتلات "إف-35"، إنما شريكة هامة في إنتاجها، وأن أمن تقنية المقاتلات مهم لتركيا بالقدر نفسه من أهميتها بالنسبة للولايات المتحدة.
وقال أكار "إننا على استعداد للتباحث مع واشنطن بخصوص شكوكها حول توافق مقاتلات إف 35 مع منظومة صواريخ إس 400 (الروسية)".
ولفت إلى أنقرة وواشنطن نجحتا في تجاوز الكثير من الصعوبات بينهما رغم فروقات وجهات النظر والتوترات في علاقاتهما، مشيرا أن علاقات التعاون بين البلدين وصلت مستويات مهمة أكثر من أي وقت مضى في ظل تفشي جائحة كورونا.
وأوضح أكار أن واشنطن لوحت بفرض عقوبات على تركيا بسبب منظومة "إس-400"، لافتا إلى أن لغة التهديدات والعقوبات ليست مناسبة للإشارة إلى الفروقات بين الحلفاء.
وأعرب وزير الدفاع عن ثقته الكاملة أن بلاده والولايات المتحدة ستدخلان في مسار أكثر إيجابية بالمستقبل، كما فعلتا ذلك مرات كثيرة في الماضي.
وأشار إلى وجود الكثير من فرص التعاون بين أنقرة وواشنطن، مضيفا أن "مصير المنطقة متعلق بتركيا، ويجب على الولايات المتحدة أن تدرك ذلك وتعطي أولوية لمعاملتها على أنها شريك إقليمي من شأنه المساهمة في حل الأزمات العالمية".
وأوضح أكار أن الولايات المتحدة فضّلت اتباع الوسائل الديمقراطية تجاه تنظيم "غولن" الإرهابي الذي يعتبر من أعداء الديمقراطية، داعيا السلطات الأمريكية لاتخاذ خطوات ملموسة تجاه زعيم التنظيم الإرهابي، فتح الله غولن، وتسليمه لأنقرة.