أنقرة/يوسف تشلبي-إيدا أونلو أوزين/الأناضول
شهدت تركيا السبت الماضي حدثاً مهماً تمثل بزيارة رئيس إقليم شمال العراق "مسعود برزاني" إلى ولاية ديار بكر جنوب شرق تركيا، ولقائه برئيس وزرائها "رجب طيب أردوغان" والتي اعتبرها البعض تاريخية في العلاقات التركية الكردية، ولتسليط الضوء أكثر على التقت الأناضول بمجموعة من الأكاديميين والخبراء السياسيين الأتراك.
يرى الدكتور البروفسور في جامعة "فاتح" "ممتاز ترك أوني" أنَّ لقاء برزاني بأردوغان في ديار بكر عزز عملية السلام التي تقودها الحكومة، ودفعتها خطوات إلى الأمام
وقال ترك أوني لمراسل الأناضول، إنَّ الغراس التي تزرعها الحكومة اليوم ستجنيها غداً، وستمكن الحكومة التركية من اتخاذ خطوات جريئة في المستقبل.
ومن جانبه قال البروفسور الدكتور "محمد يوكسيل" رئيس قسم الحقوق العامة في جامعة "هاجي تيبي" إنَّ لقاء أردوغان ببرزاني في ديار بكر يعد (لقاءً تاريخياً) بامتياز وسيزيد أكثر فأكثر للقبول الشعبي لعملية السلام في جنوب شرق تركيا.
وتطرق يوكسيل للرسائل التي أراد برزاني أن يبعث بها، وهي أنَّه آن الأوان لتحقيق السلم الذي يجب أن ينعم به جميع أبناء المنطقة، وأنَّ التداعيات الإيجابية للقاء لن تنحصر ضمن الدولة التركية بل ستمتد إلى كل المنطقة.
وأشار يوكسيل إلى أن تركيا أصبحت قوية وبدأ تأثيرها يشع على المنطقة بعد أن تثبت أنها دولة محورية في الشرق الأوسط.
أما البروفسور الدكتور في جامعة غازي "محمد عاكف" يرى أنَّ اللقاء الذي تم في ديار بكر يشكل موقفاً قوياً ضد "منظمة بي كي كي" الإرهابية، ويؤسس لمرحلة جديدة تلعب فيها تركيا دوراً أكبر في المنطقة من خلال ترسيخ وتحقيق "مشروع التكامل" التي تطمح لها بين شعوب المنطقة.