Halil İbrahim Medet,Beraa Göktürk
05 فبراير 2024•تحديث: 05 فبراير 2024
إسطنبول/الأناضول
** سركان بيراقجي، المدرس بكلية الاتصال بجامعة مرمرة:
- الآراء الشخصية للأشخاص الذين يديرون منصات التواصل يمكن أن تؤثر على سياسات الشركة.
- بينما يتم منع توزيع ومشاركة المحتوى المتعلق بفلسطين وغزة و"حماس"، ينتشر المحتوى الإسرائيلي.
- زيادة عدد منصات التواصل الاجتماعي المتمركزة في مناطق جغرافية مختلفة أصبحت "حاجة أساسية".
قال الأكاديمي التركي سركان بيراقجي، إن كبرى منصات التواصل الاجتماعي التي مقرها الولايات المتحدة الأمريكية تطبق رقابة منحازة لإسرائيل على المحتوى الفلسطيني.
وفي حديث للأناضول، لفت بيراقجي، الأستاذ المساعد بكلية الاتصال بجامعة مرمرة في إسطنبول، إلى أن جزءا كبيرا من منصات التواصل الرئيسية مقرها في الولايات المتحدة.
ولفت إلى حقيقة أن كون مقرات تلك المنصات الولايات المتحدة الأمريكية يحد من الوصول إلى المعلومات المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، حيث يتم فرض رقابة مؤيدة لإسرائيل على هذه المنصات.
وأضاف: "بينما يتم منع توزيع ومشاركة المحتوى المتعلق بفلسطين وغزة وحماس وكتائب القسام، ينتشر المحتوى الإسرائيلي أو المؤيد لإسرائيل".
وذكر أن الآراء الشخصية للأشخاص الذين يديرون منصات التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر على سياسات الشركة.
وقال: "يمكننا أن نرى بشكل واضح وجهات النظر الشخصية لمارك زوكربيرغ، صاحب شركة ميتا، وأولئك الذين يعلنون لدى هذه الشركة في السياسات المنتهجة".
وأردف: "نعلم أنه بعد 7 أكتوبر مباشرة (عملية طوفان الأقصى)، قام فيسبوك بتشكيل فريق وإزالة ما يقرب من 800 ألف محتوى خلال أسبوع".
ولفت إلى أنه على الرغم من أن إيلون ماسك، مالك منصة إكس، لم يدل بتصريح صريح بأنه طرف في هذه القضية، لكن يستشف من زيارته لإسرائيل، أن اللوبي الإسرائيلي لديه نفوذ على منصات التواصل الاجتماعي.
وأشار بيراقجي إلى أن معظم منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، التي مقرها في الولايات المتحدة، اقترن اسمها بجدالات الرقابة.
وأكد أن زيادة عدد منصات التواصل الاجتماعي المتمركزة في مناطق جغرافية مختلفة أصبحت "حاجة أساسية".
وذكر أنه من المهم أيضا أن تكون المنصات مفتوحة للعمل مع المجتمع المدني خلال فترات الحرب كهذه.
من ناحية أخرى، أشار إلى أن وسائل الإعلام التقليدية مثل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصحيفة نيويورك تايمز قد فشلت في الامتحان بالفعل خلال هذه الفترة.
وقال إن "اللغة التي استخدمتها وسائل الاعلام تلك ومواقفها كانت مؤيدة تماما لإسرائيل".