وأوضح "كوشميدر"، أن الشعوب الأوروبية تفضل منح أصواتها الإنتخابية، للأحزاب التي تقف بعيدة عن العنف، إضافة للأحزاب التي استطاعت أن تخرج بلدانها من الأزمة المالية التي عصفت باقتصاديات البلدان الأوروبية، كما هو الحال لدى "ميركل".
ونوه "كوشميدر"، أن "ميركل" تعي المسائل ذات الحساسية للشعب الألماني، الأمر الذي دفعها لتفرض شروط ثقيلة على الحكومة اليونانية، لقاء المساعدات الألمانية التي قدّمت لها.
وأشار "كوشميدر" أن فوز ثلاثة ألمان من أصل تركي، بالإنتخابات الحزبية في ألمانيا، إنما هو دليلٌ على الإنفتاح الذي يعيشه المجتمع الألماني تجاه المجتمعات الوافدة، معرباً في الوقت نفسه عن سعادته جراء ذلك الانفتاح.
يذكر أن المستشارة، "أنغيلا ميركل"، فازت أمس الثلاثاء، برئاسة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي للمرة السابعة وحصلت على 97.3% من الأصوات، وهي النسبة الأفضل لها منذ توليها زعامة الحزب.