14 سبتمبر 2017•تحديث: 14 سبتمبر 2017
إسطنبول/ غوج غونال/ الأناضول
قال رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، اليوم الخميس، إن شعبه لا يريد أن يكون أقلية تابعة لجنوب قبرص أو الولاية رقم 82 بتركيا.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أقينجي خلال فعالية أقيمت اليوم في مدينة إسطنبول التركية، ردًا على سؤال عمّا إذا كانوا يفكّرون في الاندماج مع تركيا أم لا.
وأشار أقينجي إلى أن هذا الأمر غير مطروح على أجندة وخيارات القبارصة الأتراك، وينبغي عدم التطرق له، مؤكّدا أن تركيا ليست بحاجة للولاية الـ82.
وأضاف: "نحن بحاجة ماسة لعلاقات وثيقة وسليمة وتضامن قوي مع تركيا على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ونشعر أن هذه الحاجة ستكون مستمرة".
ولفت رئيس جمهورية شمال قبرص التركية إلى أنهم صادقون في مطالبهم المتعلقة بتأسيس هيكل فدرالي في عموم الجزيرة، وإيجاد حل للازمة المستمرة فيها.
كما أكّد أقينجي أهمية استمرار سعي تركيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بالنسبة لهم، وأهمية استمرار القبارصة الأتراك سعيًا للتوصل إلى حل، بالنسبة لتركيا.
ومنذ 1974، تعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال، ورومي في الجنوب، وفي 2004، رفضَ القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.
وتتمحور المفاوضات حول 6 محاور رئيسة هي: الاقتصاد، و شؤون الاتحاد الأوروبي، والملكيات، إلى جانب تقاسم السلطة (الإدارة)، والأراضي، والأمن والضمانات.
ويطالب الجانب القبرصي التركي ببقاء الضمانات الحالية حتى بعد التوصل الى الحل المحتمل في الجزيرة، ويؤكد أن التواجد التركي (العسكري) في الجزيرة شرط لا غنى عنه بالنسبة للقبارصة الأتراك.
أما الجانب القبرصي الرومي، فيطالب بإلغاء معاهدة الضمان والتحالف، وعدم استمرار التواجد التركي في الجزيرة عقب أي حل محتمل في الجزيرة.