30 سبتمبر 2019•تحديث: 21 سبتمبر 2020
نيويورك/ بتول يوروك/ الأناضول
أعلن رئيس جمهورية شمال قبرص التركية مصطفى أقينجي، تلقيه رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حول مبادرة لعقد لقاءات ثلاثية أو خماسية بشأن القضية القبرصية خلال أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين.
جاء ذلك في تصريحات صحفية، الاثنين، عقب لقاء جمعه مع غوتيريش في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك.
وأشار أقينجي إلى أن اللقاء كان هامًا وشاملًا. مبينًا أن جمهورية شمال قبرص التركية حافظت على موقفها الثابت منذ مباحثات "كرانس مونتانا" (مفاوضات رامية لتوحيد شطري الجزيرة، في كرانس مونتانا السويسرية عام 2017)، فيما سلك الجانب الرومي موقفًا ضبابيًا.
وقال: "تلقينا رسالة من غوتيريش بشأن أخذه مبادرة متعلقة بعقد لقاءات ثلاثة أو خماسية في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني المقبلين".
وأشار إلى أن جين هول لوت، مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص، ستجتمع مجددًا مع الأطراف بهذا الشأن، وأضاف:" يمكن أن تأتي السيدة لوت مجددًا إلى المنطقة".
وأضاف "إن الشعب التركي القبرصي، يواصل العيش في ظل حصار وعزلة ظالمة،وهذا يتعبر ظلم كبير يمارس صدنا".
وأكد أن الحل في جزيرة قبرص ينبغي أن يكون واضحاَ جداً، من خلال المساواة السياسية ويتمثل ذلك في تولي الرئاسة بشكل دوري، والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات، وينبعي أن لا تكون الأمور الأنفة محل نقاش".
وأشار إلى أنه ينبغي أن يكون المسار الجديد للمفاوضات عيد عن اللف والدوران، ولا أن يكون مفتوح إلى ما لا نهاية، بل ينبغي أن يكون مخطط له بشكل جيد، ويهدف للوصول إلى نتيجة".
وحول التوترات في شرق المتوسط، أشار إلى أن تلك التوترات تقلق الجميع، مستذكرا بدعوته التي أطلقها في 13 تموز/ يوليو الماضي والتي أكد فيها أنه ينبغي أن تكون الثروات في شرق المتوسط عامل تعاون بدلاً من أن تكون سبباً للنزاع.
وأكد أن الجانب التركي في جزيرة قبرص يؤيد دائماً السلام والاستقرار والتوصل إلى حل عادل.
وتعاني جزيرة قبرص من الانقسام بين شطرين، تركي في الشمال ورومي في الجنوب منذ عام 1974.
ورفض القبارصة الروم خطة الأمم المتحدة (قدمها الأمين العام الأسبق للمنظمة كوفي عنان) لتوحيد الجزيرة عام 2004.
يشار أن الزعيم السابق للقبارصة الأتراك درويش أر أوغلو، ونظيره الرومي نيكوس أناستاسياديس، تبنيا في 11 فبراير/ شباط 2014، "إعلانا مشتركا"، يمهد لاستئناف المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة لتسوية الأزمة القبرصية، بعد توقف الجولة الأخيرة في مارس/ آذار 2011، عقب تعثر الاتفاق.
واستأنف الجانبان المفاوضات في 15 مايو/ أيار 2015، برعاية الأمم المتحدة، بعد تسلم رئيس قبرص التركية مصطفى أقينجي، منصبه، وتتمحور حول 6 محاور رئيسة، هي: الاقتصاد، والاتحاد الأوروبي، والملكية، وتقاسم السلطة والإدارة، والأراضي، والأمن والضمانات.