22 يوليو 2020•تحديث: 22 يوليو 2020
اسطنبول/ الأناضول
منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا: قرار إعادة تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد، يعد صائبا من ناحية الحفاظ على الميراث الثقافي التاريخي لهذا الصرح.- كانت آيا صوفيا مسجدا للمؤمنين لمدة 481 عامًا دون انقطاع، من سنة 1453 إلى 1934.- تركيا تضمن بقاء آيا صوفيا مفتوحة لجميع الزوار بصرف النظر عن العقيدة.أعرب أعضاء لجنة الثقافة والسياحة لمنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا، عن دعمهم لقرار إعادة فتح مسجد آيا صوفيا للعبادة.
جاء ذلك في بيان حمل توقيع كلا من رؤساء بلديات بالكسير يوجل يلماز، ونوشهير راسم آري، وسليفري فولكان يلماز، وشانلي أورفة زين العابدين بيازغل، وتبريز إيراج شاهين باهر.
وشدد بيان المنظمة (مقرها في برشلونة) على أهمية مسجد آيا صوفيا بالنسبة للمسلمين حول العالم.
وأضاف البيان أن قرار إعادة تحويل آيا صوفيا من متحف إلى مسجد، يعد صائبا من ناحية الحفاظ على الميراث الثقافي التاريخي لهذا الصرح.
وجاء في البيان: "نقدر إعادة فتح متحف آيا صوفيا للعبادة بقرار من مجلس الدولة في جمهورية تركيا، وبعد ذلك من قبل الرئاسة التركية في 10 يوليو/تموز 2020. كانت آيا صوفيا مسجدا للمؤمنين لمدة 481 عامًا دون انقطاع، من سنة 1453 إلى 1934".
وأضاف: "بعد الفتح العثماني لإسطنبول عام 1453، سجل السلطان محمد الفاتح آيا صوفيا كأوقاف، ومنذ ذلك الحين، احتفظ هذا النصب التذكاري بموقف الوقف. لذلك فإن إعادة وضع مسجد آيا صوفيا لن يخلق مشكلة شرعية، بل على العكس فهو ضرورة بالنسبة لقانون الأوقاف".
وأشار إلى أن تركيا تضمن بقاء آيا صوفيا مفتوحة لجميع الزوار بصرف النظر عن العقيدة، وتتكفل في الحفاظ على ميراثه الثقافي.
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من مسجد إلى متحف.
وبعده بيومين، أعلن رئيس الشؤون الدينية التركي علي أرباش، خلال زيارته "آيا صوفيا"، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في المسجد بانتظام، اعتبارا من الجمعة المقبل.
و"آيا صوفيا"، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بإسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة مسجدا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.