وأوضح "كمال يورتناج"، رئيس مؤسسة أتراك المهجر والمجتمعات القريبة، التابعة لرئاسة الوزراء التركية، في حديث مع مراسل الأناضول، أن الأطفال الذين تعرضوا للعنف من قبل اسرهم، او الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة يتم أخذهم من ذويهم بناءً على قرار تصدره المحاكم، ليتم إيداعهم فيما بعد بمساكن خاصة لرعايتهم، أو تسليمهم لعائلات تتبرع بتنشئتهم.
وأضاف "يورتناج"، أن الإدارات الإجتماعية تمتلك صلاحية أخذ الأطفال من ذويهم، إستناداً على إخبارية قد ترد حول تعنيف الطفل.
وقال "يورتناج"، "إن أربعة آلاف طفل من حملة الجنسية التركية، وستة آلاف طفل تركي لا يحمل الجنسية التركية، أي ما مجموعه 10 آلاف طفل، موجودون الآن تحت إشراف دائرة الخدمات".
وحذر "يورتناج"، من ترك الأطفال دون أي تعليمٍ ديني إسلامي، في الوقت الذي يتم تدريسهم مبادئ وتعاليم الدين المسيحي، ليخيروا بعد أن يبلغوا سن الرشد في موضوع إختيار دينهم، منوهاً إلى أن الطفل في ذلك العمر لن يختار إلا ما ألف مشاهدته مما سيعرض أولئك الأطفال لفقدان هويتهم القومية التركية.