ونشر المنبر إعلانه بشكل موسع في الصحف التركية اليوم، إذ اعتبر أن 15 آذار/مارس 2011، يمثل "يوم الغضب" في سوريا، ويوم التحول بالنسبة للشعب، في سعيه من أجل الحصول على حريته. وطالب فيه بالحصول "على دعم من مختلف المستويات للفعاليات، التي يعتزم تنظيمها خلال فترة الأسبوع هذه"، مناشدا مختلف الأوساط التركية، على تكثيف دعم الشعب السوري.
وذكّر المنبر بضحايا المواجهات من السوريين، الذين تجاوز عددهم 70 ألفا، فضلا عن تواجد الملايين من اللاجئين، وتسجيل أكثر من 250 ألف مفقود ومعتقل، مضيفا أن المجازر التي ترتكب من قبل النظام مستمرة، وسط سكوت المجتمع الدولي.
وأكد المنبر أن على تركيا عدم ترك الشعب السوري وحيدا في ثورته من أجل الحرية والعدالة، ولأجل هذه الأهداف، يجب على جميع الاتراك المشاركة في دعم الشعب السوري المظلوم، وأن يظهروا التضامن التركي مع سوريا بشكل واضح.
هذا وينظم المنبر اليوم بعد صلاة الجمعة في منطقة الفاتح، مظاهرة بمناسبة بدء العام الثالث لثورة الشعب السوري. ومن المتوقع أن تشهد التظاهرة مشاركة شعبية كبيرة من السوريين والعرب المقيمين في تركيا، إضافة إلى الأتراك.