جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها أرينتش أمام حفل الاستقبال الذي نظمته سفارة النمسا في العاصمة أنقرة، بمناسبة اليوم الوطني للنمسا.
وأوضح أرينتش أن النمسا تمثل إحدى الدول الأوروبية القوية، مشيرا إلى أن هناك تعاون وثيق، وثقافة مشتركة تجمع بين البلدين منذ زمن بعيد، وأن العلاقات السياسية بين البلدين فوق الممتازة، ولا تشوبها اي مشكلة، وأن هناك جسر صداقة ممتد بينهما.
واشار المسؤول التركي أن العلاقات بين البلدين عامة، والسياسية منها بصفة خاصة في ازدياد مستمر، وهذا ما تعكسه الزيارات رفيعة المستوى التي تجرى من حين لآخر بينهما، مسلطا الضوء على حرص الحكومتين في البلدين على أن تبقى تلك العلاقات قائمة وقوية.
وتابع أرينتش قائلا "إن النمسا بها ما يقدر بحوالي 300 الف مواطن تركي ما بين عامل وطالب يدرس منذ سنوات وحتى الآن، وأن نصفهم اصبح يحمل الجنسية النمساوية، وأنهم يعملون منذ سنوات في أمن وأنهم اندمجوا بشكل كبير داخل المجتمع النمساوي.
من جانبه تحدث السفير النمساوي لدى أنقرة "كالوس ولفر" عن النجاحات التي حققها المجتمع التركي، موضحا أن بلاده بها عدد من النمساويين الناجحين ذوي الأصول التركية، وأنهم اسهموا بشكل أو بآخر في قوة الاقتصاد النمساوي"، موضحا كذلك ان هناك حوالي نصف مليون نمساوي يختارون تركيا كبلد يستمتعون فيها بقضاء اجازاتهم، وأن كل هذه الأمور من شأنها تقوية العلاقات بين البلدين.