وأوضح أرينتش، في تصريح لتلفزيون "خبر تورك"،" أن الثقة الشعبية في حزب العدالة والتنمية، لن تتزعزع بغض النظر عمن يرؤسه ويديره، أو من يوجد في الحكومة، لأن لديه بنية مؤسساتية متماسكة"، جاء ذلك في تعليق حول قرار رئيس الوزراء أردوغان ،عدم الترشح لرئاسة الحزب، لدورة رابعة، في المستقبل.
يذكر أن أردوغان يتولى رئاسة الحزب للدورة الثانية له، مدة كل دورة 5 سنوات، ومن المنتظر أن يترشح لرئاسة دورة ثالثة في المؤتمر العام المقبل للحزب، يوم الأحد القادم.
وأكد أرينتش، أن "العدالة والتنمية"، لن يشهد نقاشات بعد تخلي أردوغان، عن رئاسة الحزب، الذي يحكم تركيا منذ 2002.
وفي معرض رده على سؤال، حول دور جهاز الاستخبارات التركية، ذكر أرينتش، أن وظيفة الجهاز اتخاذ التدابير، وجمع المعلومات الاستخباراتية الداخلية والخارجية، من أجل أمن البلاد، وفق القوانين، لافتا إلى أنه من أجل إنهاء ملف الإرهاب، يمكن أن تجري الاستخبارات لقاءات في أي مكان، إذا كانت الضرورة تقتضي ذلك.
واضاف أرينتش، أنه إذا كان هناك ضرورة للقاء عناصرالاستخبارات مع " عبد الله أوجلان" زعيم منظمة "بي كا كا" المعتقل في تركيا، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد، من أجل الاستفادة إيجابيا من نفوذه على المنظمة، في هذا الإطار، فإن الأمر ينبغي أن يتم، وأن يكون متاحا.
وتطرق أرينتش، إلى دور الأمم المتحدة، في الشأن السوري، قائلا:" تركيا وحيدة في هذا الملف، لم تتخذ خطوات من الأمم المتحدة، سوى زيارة الفنانة "أنجلينا جولي"، وغيرها لبلادنا "، مشيرا إلى أصالة موقف أنقرة في هذا الموضوع.