الأناضول - مانيسا/ اسطنبول
رمضان أرجان/ طولغا ألباي/ هفال دقماق
وأوضح "أرنتش"، في معرض تعليقه على المفاوضات الجارية، أن الحكومة لا تشارك حاليًّا فيها، "لأنه لا شك بأن بدء مثل هذه المفاوضات، بين الحكومة والمنظمة، مرتبط بخارطة طريق تُحدد ضمن ظروف تركيا".
وأضاف: "لا يمكننا كحكومة، أو رئيس وزراء، أو وزير أن نقول تعال يا أوجلان لنجلس ونتفاوض معك. إذا قلنا ذلك لن يسامحنا الشعب. هذا غير ممكن. استخدمنا في عملية المفاوضات جهاز استخباراتنا".
وتمنى أن لا يعلق نواب مجلس الأمة التركي (البرلمان) على المفاوضات، "لأن على الجميع الآن التزام الصمت، ودعم العملية"، مضيفًا: "يجب عدم القيام بتصرفات تعيد إلى الأذهان الأحداث الأليمة والصدمات التي عشناها حتى الآن".
وحول مسألة الإرهاب، أكد نائب رئيس الوزراء التركي أنهم يبذلون كل ما في وسعهم لإنهاء مشكلة الإرهاب، مؤكدًا: "لو كان حل المسألة بالسلاح والقتل والقصف، لكانت حُلت في 1990 أو 1991، أو 1992. كانت حُلت في 1999 عند إلقاء القبض على أوجلان، لن أضيف شيئًا آخر، لكن المسألة لم تُحل".