وتابع أردوغان، في حديث للتلفزيون اليوناني الرسمي، بمناسبة زيارة رئيس الوزراء اليوناني "أنطونيو ساماراس" إلى تركيا، قوله: "إن الخطوات المتبادلة التي سنخطوها في هذا الإطار، يمكن أن تحول السلبيات إلى إيجابيات"، معرباً عن إيمانه بأن نجاح هذه المساعي، سينعكس إيجاباً على العلاقات الثنائية في المجالات السياسية، والعسكرية، والتجارية، والثقافية، وستنتقل بها إلى مستويات أفصل".
واعتبر أن مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى، الذي شكل بين البلدين في وقت سابق، منعطفاً تاريخيا في العلاقات الثنائية، ولقاءات اليوم خطوة إضافية في هذا الإطار، معرباً عن أمله في تطوير العلاقات الثنائية، بناء على الثقة المتبادلة، وليس على الأقاويل والشائعات، ومشيرا إلى أن بناءها على أسس سليمة يسهل الارتقاء بها لاحقا.
وبيّن أن الجهود مستمرة لحل الأزمة الحدودية البحرية بين البلدين في الجرف القاري في بجر إيجه، مشددا على ضرورة تخليص اللقاءات الرامية لحل الأزمة من الأحكام المسبقة، والنوايا السيئة.
وفي معرض حديثه عن الأزمة القبرصية، أوضح أردوغان أن على تركيا واليونان الاضطلاع بدور الضامن للحل، وعلى الأمم المتحدة أن تتناول الأمر بجدية أكثر، مشيرا إلى رغبة تركيا في تحقيق حل عادل ودائم في الجزيرة.
وشدد رئيس الوزراء التركي على أن كلا من قبرص التركية واليونانية لهما حقوق متساوية في شرق البحر المتوسط ،لاسيما في المناطق الاقتصادية الحصرية، وما قد يستخرج منها من نفط، أو غاز، محذرا من بعض الأطراف التي تحاول خرق هذه المبادئ