06 مايو 2018•تحديث: 06 مايو 2018
إسطنبول/ مراسلون/ الأناضول
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه "بقدر أهمية الحفاظ على رخاء شعبنا، من المهم أيضًا إزالة كافة العقبات أمام حرية الدين والمعتقد والحريات الفردية وصونها".
جاء ذلك خلال إعلان الرئيس التركي بيان حزب العدالة والتنمية الانتخابي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في 24 يونيو/ حزيران المقبل في كلمته اليوم الأحد أمام المؤتمر العام لفرع الحزب في إسطنبول.
وشدد أردوغان على أن "الإساءة إلى المرأة والعنف ضدها والتحرش بها جرائم كبرى ضد الإنسانية" وتعهد "ببذل الجهود للقضاء على هذه العيوب الاجتماعية".
وأكد أن "توسيع دائرة الحريات، ومكافحة الفساد والفقر، رافقت مسيرة حزب العدالة والتنمية منذ الأيام الأولى، وسوف تظل من بين أهم أهدافنا".
واعتبر أن "الفروق السياسية والأيديولوجية والدينية والمذهبية، ليست سببا للانفصال والعداوة، نحن مستعدون للسير مع كل من يعتبر تلك الفروق من ألوان للحياة".
وأوضح أردوغان أن (النظام الرئاسي) سيقضي تماما على نظام الوصاية وحكم الأقلية.
واستطرد قائلا "عبر الاستقلالية التامة للسلطات خلال المرحلة المقبلة، سيعمل البرلمان على سن القوانين ومراقبة عمل الحكومة، التي ستكون مكلفة بتنفيذ الإجراءات العملية، بينما سيركز جهاز القضاء على نشر العدالة بكل حيادية".
من جهة أخرى، لفت الرئيس التركي إلى أهمية دور الشباب في النهوض والارتقاء، مبينًا أن تركيا سترتقي بشبّانها الذي يتحلون بالفضيلة والإرادة والشجاعة.
وقال إن "تحالف الشعب (بين "العدالة والتنمية" و"الحركة القومية")، يمثّل ارتقاء لتركيا".
وبيّن أن "الأطراف التي تسعى للنيل من الشعب التركي ودولته ووطنه وعلمه، لن ينجحوا في تحقيق أهدافهم على الإطلاق".