ولفت اردوغان إلى أنه قدم تعازيه بالأمس إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اكد له فيها على أنهم يشاطرون الشعب الأمريكي ألامه، مشيرا إلى أنهم يدينون بشدة الهجمات الإرهابية التي تشتهدف الدبلوماسيين، وذلك لأن تركيا من الدول التي فقدت كثيرا من دبلوماسيها وسفرائها بسبب الإرهاب، على حد قوله.
وتابع قائلا "إن بلاده تدعو دائما إلى مكافحة الإرهاب الذي تسبب في مقتل كثير من الأبرياء في كافة أنحاء العالم، ولاسيما تركيا"، موضحا أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، ومن ثم فإن مكافحته تحتاج إلى تعاون مشترك من المجتمع الدولي، ومؤكدا على أن هذه الحادثة لن تنال من الخطوات التي اتخذتها ليبيا نحو الديمقراطية.
وعن مساعي بعض الوسطاء الرامية إلى إعادة العلاقات التركية الإسرائيلية إلى طبيعتها قال أردوغان "إن جوابنا على هؤلاء الوسطاء واضح ومعروف، وهو ان تعتذر إسرائيل اولا، وتقدم التعويضات المطلوبة ثانيا، وأن ترفع الحصار المفروض على فلسطين ثالثا.
وشدد على أنه إن لم يتحقق أي شرط من هذه الشروط الثلاثة، فلا سبيل إلى عودة تلك العلاقات إلى طبيعتها كما كانت من ذي قبل، مضيفا أنه لو جاء وسيط يضمن تحقيق هذه الشروط فإنهم سيردون عليه بالإيجاب، وإلا فلا يرهقون أنفسهم".