08 يناير 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
إسطنبول/ الأناضول
الرئيس التركي خلال مشاركته في افتتاح مشروع السيل التركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في مركز خليج للمؤتمرات بمدينة إسطنبول:- تركيا ستستنفر جميع الإمكانات المتوفرة لديها كي لا تغرق المنطقة في الدماء والدموع- أنقرة تسعى عبر القنوات الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد في وقت تدق فيه طبول الحرب- لا يحق لأحد أن يزج بكامل المنطقة على رأسها العراق في دائرة النار من أجل مصالحه الشخصية- التوتر بين جارتنا إيران وحليفتنا الولايات المتحدة بلغ مؤخرا حدا لم نكن نتمنى بلوغه"- هدفنا إعادة تغليب المنطق عبر خفض التوتر في المنطقة- تركيا لم ولن تسعى على الإطلاق وراء أي توتر إقليمي- أي مشروع يقصي تركيا في شرق المتوسط غير قابل للتنفيذ من النواحي الاقتصادية والقانونية والدبلوماسية"قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده لا تريد أن تتحول منطقة الخليج والعراق وسوريا ولبنان إلى ساحة لحروب الوصاية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الأربعاء، خلال مشاركته في افتتاح مشروع السيل التركي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، في مركز خليج للمؤتمرات بمدينة إسطنبول.
وأوضح أردوغان، أن تركيا "ستستنفر جميع الإمكانات المتوفرة لديها، كي لا تغرق المنطقة في الدماء والدموع".
وأضاف "أنقرة تسعى عبر القنوات الدبلوماسية لخفض وتيرة التصعيد في وقت تدق فيه طبول الحرب".
وتابع قائلا: "لا يحق لأحد أن يزج بكامل المنطقة، على رأسها العراق، في دائرة النار من أجل مصالحه الشخصية".
وأردف أردوغان، "التوتر بين جارتنا إيران وحليفتنا الولايات المتحدة بلغ مؤخرا حدا لم نكن نتمنى بلوغه".
وأوضح أن هدف تركيا إعادة تغليب المنطق عبر خفض التوتر في المنطقة.
ولفت الرئيس التركي، إلى أن العراق الذي يعاني من زعزعة في استقراره، يواجه خطر فقدان استقراره بالكامل.
وتابع في هذا السياق قائلا "أمن تركمان العراق مهم بالنسبة لنا كأهمية مواطنينا، والشعب العراقي بكافة أطيافه من عرب وتركمان وأكراد وسنة وشيعة، كلهم إخوة لنا".
وأكد أردوغان، أن بلاده بذلت جهودا كبيرة خلال السنوات السابقة، للحفاظ على وحدة الأراضي العراقية وضمان أمنها واستقرارها، وقدمت الدعم اللازم للعراقيين في كفاحهم ضد تنظيمي "داعش" و"بي كا كا" الإرهابيين.
وأردف قائلا "مددنا يدنا لكافة أطياف المجتمع العراقي من أجل الحيلولة دون وقوع بلادهم أسيرة للتعصب المذهبي".
وفيما يخص التطورات في شرق المتوسط، قال أردوغان: "تركيا لم ولن تسعى على الإطلاق وراء أي توتر إقليمي، وأي مشروع يقصي تركيا في شرق المتوسط غير قابل للتنفيذ من النواحي الاقتصادية والقانونية والدبلوماسية".
وأوضح أن الغاية الأساسية لبلاده من أعمال البحث والتنقيب عن الطاقة في المتوسط، هو حماية مصالح تركيا وجمهورية شمال قبرص التركية.
وقال أردوغان، في الخصوص، "تركيا التي تمتلك أطول شريط ساحلي على المتوسط، ستكون لها كلمة في المشاريع التي تقام في هذا البحر، ونجدد نداءنا لكافة البلدان المطلة على المتوسط وندعوهم للتعاون".