إزمير/زوبيدا باليجي/الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" "كما أنَّ الجمهورية التركية ليست جمهوريةً للنخبة، فهي بنفس الوقت ليست جمهورية لرؤوس الأموال النخبوية" وذلك في كلمة ألقاها أثناء مشاركته بمؤتمر إزمير الاقتصادي الخامس.
ونفى أردوغان اتباع الحكومة التركية سياسة التفضيل بين المناطق التركية وعلى رأسها إسطنبول مقابل إهمال مناطق الأناضول، مبيناً أنَّ الخدمات والمشاريع التي تقوم بها الحكومة هي لـ 76 مليون تركي، وليس موجهة لفئة دون أخرى.
وأكد أردوغان أنَّ الجمهورية التركية في مرحلة التأسيس زمن "مصطفى كمال أتاتورك" فتحت أبوابها لرؤوس الأموال العالمية، وسمحت للأجانب التملك في تركيا، مشيراً إلى أنَّ تلك المرحلة من تاريخ الجمهورية التركية تختلف تماماً على صعيد الحياة السياسية والسياسية الخارجية والاقتصاد والديمقراطية عن المراحل اللاحقة التي أعقبتها، وخاصة أربعينات القرن الماضي، وتدخل العسكر في الحياة السياسية.
وأوضح أردوغان أنَّ تركيا هي من أفضل الدول الأوربية التي طبقت سياسة الخصخصة، قائلاً "إنَّ على الدول الأوربية قبل أن تتهم تركيا بأنها تخطو خطوات بطيئة في موضوع الخصخصة عليها أن تراقب نفسها ودولها الأعضاء"
وقال أردوغان إنَّ تركيا تحتضن 600 ألف لاجئ سوري، كلفت الحكومة التركية 2 مليار دولار، لم يقدم العالم سوى 135 مليون دولار، وعلى الرغم من ذلك تحملنا المبلغ وسنتحمله وسنستمر بمساعدة السوريين هل تعلمون لماذا؟ لأنهم أخوتنا وجيراننا وليدنا تاريخ وقيم مشتركة، وما نريده من العالم أن يتحمل مسؤولياته وعلى رأسها البنك الدولي الذي تقع على عاتقه مهام كثيرة"