14 أغسطس 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
إسطنبول/الأناضول
الرئيس التركي في تصريحات صحفية:- سفينة التنقيب "أوروتش رئيس" ستواصل أعمالها شرقي المتوسط حتى 23 أغسطس- تركيا لا تترك أبناء جلدتها لوحدهم وستقوم بما يلزم في الوقت المناسب (بشأن أتراك اليونان)- تقريبا كافة المشاركين في مؤتمر برلين لم يلتزموا بشروط ومقتضيات المؤتمرحذر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من أن أدنى هجوم ضد السفن المدنية التركية شرقي المتوسط "لن يبقى دون رد".
جاء ذلك في تصريحات عقب أداء صلاة الجمعة بمدينة إسطنبول.
وقال أردوغان: "أدنى هجوم يمكن أن يوجّه ضد سفننا المدنية شرق المتوسط لا يمكننا أن نبقيه دون رد".
وأكد أن سفينة التنقيب "أوروتش رئيس" ستواصل أعمالها شرقي المتوسط حتى 23 أغسطس/آب الجاري.
وعلى صعيد آخر، قال أردوغان: " قاموا بالإعتداء على مقابر أبناء جلدتنا وتدنيسها في تراقيا الغربية باليونان".
وأكد أن بلاده لا تترك أبناء جلدتها لوحدهم وتقوم بما يلزم في الوقت المناسب (بشأن أتراك اليونان).
وفي معرض رده على سؤال حول محاولة فرقاطة يونانية التحرش بسفينة التنقيب "أوروتش رئيس"، قال أردوغان إن التطورات في شرق المتوسط "مضطربة".
وتابع: "هذا ما حدث الخميس (محاولة التحرش بسفينة أوروتش رئيس)، حيث قامت سفينة كمال رئيس بالرد اللازم على ذلك، وعقب ذلك انسحبوا (فرقاطة يونانية) إلى مينائهم.. لا يمكننا ترك ذلك بدون رد".
وتوعد الرئيس أردوغان بالرد بالمثل في حال استمرت محاولات التحرش بالسفن التركية.
والخميس، ذكرت وسائل إعلام تركية، أن الفرقاطة اليونانية "ليمونوس" حاولت التحرش بـ"أوروتش رئيس" إلا أن القوات البحرية التركية تدخلت وأجبرت الفرقاطة على الابتعاد من المنطقة.
والأربعاء، أعلن وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي فاتح دونماز، بدء سفينة "أوروتش رئيس"، بأعمال المسح السيزمي ثنائية الأبعاد شرق المتوسط.
وبشأن الاتفاق المصري اليوناني حول ترسيم الحدود، قال أردوغان: "في الحقيقة أجد صعوبة في فهم مصر بهذا الشأن.. لأن جهاز استخباراتها تقول لاستخباراتنا أشياء مغايرة. حاليا يواصل الجهازان المحادثات".
وفي رده على سؤال حول موقف الاتحاد الأوروبي في شرق المتوسط، قال أردوغان:"تقريبا كافة المشاركين في مؤتمر برلين لم يلتزموا بشروط ومقتضيات المؤتمر".
وتابع: "أما نحن فاتخذنا الخطوات اللازمة فيما يتعلق بمؤتمر برلين في إطار القانون الدبلوماسي، وما زلنا نفعل ذلك".
واختتم بالقول: "خلال هذه الفترة، عقدتُ محادثات عديدة مع السيدة المستشارة أنجيلا ميركل. كما عقد مستشاري إبراهيم قالن محادثات مع يان هاكر(مستشار الأمن القومى الألمانى)، وستتواصل هذه المحادثات".
واستضافت برلين، في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، مؤتمرا دوليا بشأن ليبيا، دعا، في أبرز نتائجه، إلى وقف إطلاق النار، والعودة إلى المسار السياسي للبحث عن حل للنزاع، غير أن مليشيا حفتر لم تلتزم بذلك.