أنقرة/ يوسف شلبي/ الأناضول
أوضح رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن سياسة حزب العدالة والتنمية هي سياسة تستند إلى خدمة المواطنين وتنمية البلد.
جاء ذلك في كلمته خلال حفل إعلان البرنامج الإنتخابي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية أنقرة، مضيفاً: لو كان الفساد موجودا في الدولة كما يزعم البعض لما تحققت كل تلك الخدمات.
وذكر أردوغان أن الحزب الذي أسسه القائد مصطفى كمال أتاتورك قبل 90 عاماً، "حزب الشعب الجمهوري" وصل إلى نقطة إنكار نفسه في ظل قياداته الحالية غير الكفؤة، مشيراً أن الحزب وقع أسيراً لتنظيم "الدولة الموازية" - والمتمثلة في بعض الجماعات الدينية التي تسعى للتسلل إلى مفاصل الدولة وبناء تكتلات ضمن مؤسساتها تخدم أجندات بعيدة عن مصالح الدولة، ولابتزازات التسجيلات والأشرطة.
وانتقد أردوغان وسائل الإعلام التي عملت "بدناءة" ضد الإرادة الوطنية التركية، قائلاً : اذهبوا وتنصتوا على العمليات التي تجري داخل حزب الشعب الجمهوري، لكنهم لا يتنصتون على مثل ذلك، ولا يسمح لهم بالتنصت"، مبيناً أن خيوط القرار في حزب الشعب الجمهوري أصبح بيد تنظيم" الحشاشين".
وأردف أن الدبابات والمدافع والبنادق لم تستطع السيطرة على البلاد سابقاً في حروب تركيا مع أعدائها فكيف لتسجيلات صوتية أن تسيطر عليها، مضيفاً :نحن لم نأت إلى السلطة عبر تسجيلات صوتية، ولم نُحنِ رقابنا أمام ما خُطط لتركيا ولن نحنيها".
ولفت أردوغان أن من قاموا بالتخطيط لمايعرف بانقلاب 28 شباط/ فبراير 1997في تركيا انقلب ذلك عليهم، وأن من يخططون الآن سينقلب عليهم أيضا.