وعبّر أردوغان عن سعادته باستضافة تركيا لأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة إسطنبول، خلال الكلمة الافتتاحية، قائلا:" لقد استطاعت تركيا المحافظة على مكانتها كجزيرة آمنة بالرغم من المشاكل التي تحيط بها في هذه الجغرافيا الصعبة وذلك عبر الاستقرار والديمقراطية"، مشيدًا بأداء الاقتصاد التركي خلال الأزمة العالمية.
الفلسطينيون هم أخوتنا
وتطرّق أردوغان إلى الشأن الفلسطيني، قائلاً "إننا نلفت الانتباه إلى القضية الفلسطينية؛ لأننا نعتبرها من أهم مصادر عدم الاستقرار في المنطقة، حيث يُقصف الأبرياء من الرضع، والأطفال، والنساء، والشيوخ ويقتلون بشكل جماعي، ويأسر الناس في أكبر سجن مفتوح في العالم، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار موجة غضب هائلة في كل المنطقة"، معربًا عن اهتمامه بالقضية الفلسطينية والفلسطينيين لكونهم أشقاءه وأقرباءه.
تركيا لاتتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا
وأوضح أردوغان موقف تركيا تجاه الأحداث الجارية في سوريا، قائلا: "نحن لا نسعى على الإطلاق للتدخل في شؤون سوريا الداخلية بل على العكس تمامًا، نحن ننبه ونلفت أنظار العالم إلى المنطقة؛ لأننا نعلم أن الحريق في سوريا سيمتد إلى المنطقة بأسرها، لقد هاجر عشرات الآلاف إلى لبنان والأردن، ويوجد في تركيا حاليا نحو 24 ألف لاجئ، هذا يعني أن الأمر تجاوز الحدود السورية، وبدأ يؤثر على المنطقة كلها".
وأضاف أردوغان، قائلاً: "بينما العالم يتحول إلى قرية عالمية، يجب عولمة القيم الإنسانية والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، يجب عولمة الضمير أيضا".