أنقرة/هانده جانجا/الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان:"إن تورط الكيان الموازي في هذا الأمر (التنصت على اجتماع أمني سري في الخارجية التركية) واضح رأي العين، ونحن في طور تحديد الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك في إطار القانون ".
وأضاف أردوغان معلقاً على تصريح سابق لوزير الصحة التركي - أشار فيه إلى "احتمال تطبيق عقوبة الإعدام" بشأن الجنايات بحق الأطفال -: " هذه الحوادث تستوجب عقوبة الإعدام، لدينا عوائق معلومة في هذا الإطار تتعلق بمسيرة عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، ولكن يمكن الاستعاضة عنها بعقوبات قد تصل إلى حد السجن مدى الحياة ".
وفي معرض رده عن سؤال "إلى أين وصلت المشاورات لتبيان مرشح العدالة والتنمية للانتخابات الرئاسية"، أوضح أردوغان أن المشاورات مازالت مستمرة وسيجري تناول الأمر أيضاً خلال اجتماع للجنة الإدارة المركزية للحزب اليوم فضلاً عن استطلاع للرأي العام يشمل عموم تركيا حيث سيعلن المرشح بنتيجة جميع هذه الإجراءات.
وتتهم الحكومة التركية بشكل غير مباشر جماعة "فتح الله غولن" الدينية؛ بالوقوف وراء عملية 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي، في مسعى لتقويض الحكومة عن طريق "امتداداتها المتغلغلة" بشكل ممنهج داخل مفاصل الدولة، لاسيما مؤسستي الأمن والقضاء والضلوع في تشكيل كيان مواز للدولة التركية