Sami Sohta
10 سبتمبر 2023•تحديث: 10 سبتمبر 2023
نيودلهي/ الأناضول
الرئيس التركي في مؤتمر صحفي بعد قمة العشرين:- على البلدان التي تزداد فيها ظاهرة معاداة الإسلام اتباع سياسات أكثر حزما للحفاظ على المستقبل المشترك للبشرية.- الاعتداءات التي تستهدف المسلمين واللاجئين قد تجاوزت حدود التسامح في بعض الدول الغربية وتحولت إلى موجة من الكراهية.قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن البيان الختامي لمجموعة العشرين أدان الاعتداء على الكتب المقدسة بمقترح وجهود تركيا.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده في ختام قمة قادة دول مجموعة العشرين بالعاصمة الهندية نيودلهي.
وشدد أردوغان أن حرق المصحف الشريف تحت حماية الشرطة استفزاز واضح وجريمة كراهية، "ولا يمكن لأحد أن ينتظر منا التزام الصمت حيال هذا الأمر".
وأضاف: "بمقترح وجهود من تركيا أدان البيان الختامي لمجموعة العشرين الاعتداء على الكتب المقدسة".
وقال إنه ينبغي على البلدان التي تزداد فيها ظاهرة معاداة الإسلام اتباع سياسات أكثر حزما للحفاظ على المستقبل المشترك للبشرية.
وتكررت مؤخرا في السويد والدنمارك حوادث الإساءة للمصحف من قبل يمينيين متطرفين أمام سفارات دول إسلامية، ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة رسميا وشعبيا، إضافة إلى استدعاءات رسمية لدبلوماسيّي الدولتين في أكثر من بلد بينها تركيا.
وشدد الرئيس التركي أن الاعتداءات التي تستهدف المسلمين واللاجئين قد تجاوزت حدود التسامح في بعض الدول الغربية وتحولت إلى موجة من الكراهية في بعض الأماكن.
وقال إنه "من المؤسف أن أغلب الدول التي تدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان تلعب لعبة القردة الثلاثة (لا أرى لا أسمع لا أتكلم) في مواجهة هذه الهمجية".
وطالب في هذا الإطار تلك الدولي بسد الثغرات القانونية وسن تشريعات جديدة لمكافحة كراهية الإسلام والأجانب.
وفي إشارة إلى أنهم ساهموا في اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بيوم 15 مارس باعتباره "اليوم العالمي لمكافحة الإسلاموفوبيا"، قال أردوغان: "إن قرارات كل من مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة بشأن الهجمات على القرآن مهمة".
وأعرب عن ارتياحه في اتخاذ عدد من الدول إجراءات إدارية وقانونية مختلفة في هذا الإطار.
وذكر أردوغان أنه دعا كل من يدافع عن القيم الإنسانية، ويولي أهمية لحقوق الإنسان والحريات، ويؤمن بالتعايش بين الأديان بسلام إلى دعم جهود تركيا في هذا الشأن.