فادي عيسى - خديجة الزغيمي
الأناضول - اسطنبول
وتطرق أردوغان إلى الهجوم الاسرائيلي على غزة، مشيراً أن إسرائيل اعتادت على تنفيذ مثل تلك العمليات قبل موعد الانتخابات فيها، وانتقد الأطراف التي تتهم الفلسطينيين بتصعيد الوضع، واصفاً إياها بصاحبة "المقاربة الخاطئة."
وأفاد أنه تبادل وجهات النظر، في اتصالات هاتفية، مع الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، والرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، والرئيس المصري "محمد مرسي"، الذي سيلتقيه اليوم خلال زيارته للقاهرة. كما تحدث إلى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وأوضح "أردوغان" أنه يسعى مع جميع الأطراف الدولية إلى ضمان وقف لإطلاق النار، في أسرع وقت ممكن، لاسيما وأن أعداد الضحايا في ازدياد، لافتاً إلى أن حركة حماس أبدت استعدادها لبحث الأمر، إلا أنها تطالب بضمانات أميركية، للتأكد من جدية الجانب الاسرائيلي.
وعبر "أردوغان" عن إيمانه بأن زيارته لمصر ستسفر عن نتائج هامة، لكلا البلدين وللمنطقة، منوها كون مصر شريكا هاما لتركيا، فيما يتعلق بالتطورات في المنطقة، ومؤكدا أهمية العمل المشترك بينهما، في المرحلة الحالية، من أجل إحلال السلام في المنطقة.
وأفاد "أردوغان" بأن حكم مصر من قبل قادة جاءوا بإرادة الشعب الحرة، يفتح أفقا جديدا للعلاقات بين البلدين. وأشار إلى دعم بلاده للعملية الديمقراطية في مصر، وإلى سعيها للتعاون في حل المشاكل التي يواجهها الشعب المصري.
وصرح "أردوغان" أن السبب الرئيس لزيارته، هو حضور الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي المصري التركي، حيث ستتم مناقشة ما أنجزه المجلس في الفترة الماضية، وما عيه انجازه مستقبلا.
وأضاف أن رجال الأعمال المصريين والأتراك سيناقشون إمكانيات الاستثمار المشتركة، بما فيها إنشاء مشاريع في بلدان أخرى.
وصرح "أردوغان" أن اتفاقيات سيتم توقيعها بين البلدين، لتتخذ العلاقات بينهما شكلا قانونيا.
وتناول رئيس الوزراء التركي لقائه مع رئيس وزراء إقليم شمال العراق "نجيرفان بارزاني" الذي جرى أمس، مشيراً إلى التوصل إلى اتفاقات في مجال الطاقة، لاسيما الغاز الطبيعي والنفط، حيث تورد تركيا للإقليم المشتقات النفطية المختلفة، وأهمها البنزين.
ولفت إلى أن "بارزاني" تمنى عليه زيادة الاستثمارات التركية في مجال الطاقة في الاقليم.
وفي معرض إجابته عن سؤال، حول المضربين عن الطعام من المتهمين بالانتماء، أو دعم، منظمة "بي كا كا" الارهابية، أجاب أردوغان أن الجهات الطبية المسؤولة، تتابع حالتهم بكل دقة واهتمام، وهذا الواجب يقع على عاتق الدولة، متمنياً تراجعهم عن فكرة الاضراب نهائياً، معتبرا إياها "فكرة خاطئة".