Ashoor Jokdar
18 يونيو 2016•تحديث: 19 يونيو 2016
أنقرة/ أورهان غاميجي/ الأناضول
نظّم أعضاء جمعية تركية، اليوم السبت، مظاهرة أمام السفارة الروسية في العاصمة أنقرة، احتجاجًا على السياسة التي تنتهجها موسكو في سوريا.
ورفع المتظاهرون المنتمون لجمعية "حرية الاعتقاد"، لافتات مناهضة لروسيا عليها صور للأطفال، وكتب عليها "روسيا قاتلة الأطفال"، منددين بالمجازر المرتكبة ضد الشعب السوري منذ عام 2011.
وأدان المتحدث باسم الجمعية "سونير كارتال"، استهداف قوات النظام السوري والمليشيات الشيعية الموالية له منطقة "جبل التركمان" بشكل عنيف خلال الفترة الأخيرة، بغطاء جوي من المقاتلات الروسية.
وشدّد كارتال، في كلمة له خلال المظاهرة، على ضرورة "محاكمة الروس والإيرانيين والصينيين والإنكليز والأوروبيين بسبب ممارساتهم في سوريا"، داعيًا البرلمان التركي إلى إصدار "قرار إبادة جماعية" في هذا الإطار.
ومنذ منتصف مارس/ آذار 2011، تطالب المعارضة السورية بإنهاء أكثر من 45 عاماً من حكم عائلة الأسد، وإقامة دولة ديمقراطية يتم فيها تداول السلطة، غير أن النظام السوري اعتمد الخيار العسكري لوقف الاحتجاجات، ما دفع سوريا إلى دوامة من العنف، ومعارك دموية بين قوات النظام والمعارضة، قبل أن تنضم قوى خارجية مثل روسيا وإيران وحزب الله وداعش وغيرها في ذلك الصراع.