وأطلق أتراك قبرص "عيد السلام والحرية" على هذه الحملة العسكرية التي وقعت بتاريخ 20 تموز/يوليو 1974 .
ويلقي رئيس الجمهورية القبرصي درويش إرأوغلو كلمة قبرص ويلقي كلمة تركيا مساعد رئيس وزرائها بشير أطالاي. يتلوها عروض ورقصات شعبية خاصة بالمناسبة.
وقام أتراك قبرص بمحاكاة هذه الحملة حيث "تناوبوا على انتظار سفن الجيش التركي على شاطئ "ياووز تشيكارما" فيما سمي بــ "مناوبة الفجر" وتعانقوا مع أفراده على الشاطئ – كما فعلوا قبل 38 عاما .