وأضاف "آطالاي" في حديثه، أن في المستقبل القريب، سيرفع العقلاء من المواطنين ذوي الأصول الكردية في تركيا، أصواتهم بوجه الإرهاب، والمنظمات الإرهابية، والدولة تنظر إلى جميع مواطنيها بعين الرأفة والإنسانية، وتعمل على إزالة الأخطاء والظلم، الذي قد يكون وقع في العهود الماضية وذلك لأننا نؤمن بأننا نريد أن نحيا جميعاً، في تركيا قوية تتسع للجميع، باذلين كل جهودنا من أجل تنمية كل زاوية من زوايا بلادنا، ورفع المستوى المعيشي لمواطنينا، وتحقيق الديمقراطية التامة، ودولة العدالة.
وأشار "آطالاي"، إلى أن من يقوم بتخريب المنشآت العامة في بلادنا، ويمارس الإرهاب على مواطنينا، يود خلق أجواء من التوتر بين المواطنين، كما أن النجاحات التي قدمها حزبنا في قيادة تركيا وتطويرها، أفسدت جميع مخططات منظمة الـ "بي كا كا" الإرهابية، وتركتها في حالة من الذهول.
ونوه "آطالاي" في حديثة، إلى أن التحقيقات في قضية "المطرقة"، ما تزال مستمرة، وأن حزبه يعمل من أجل استقرار تركيا، وبناء ديمقراطية طبيعية، يعمل فيها العسكر العمل الملقاة على عاتقهم فقط من أجل تركيا، دون التدخل بالسياسة.