القاهرة / الأناضول / حازم بدر - بدأ صباح اليوم باحثون يمثلون 10 دول عربية ورشة عمل ينظمها مركز الدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التركي " سيتا " لتقييم أداء الثورات العربية واستشراف مستقبلها.
وفي تصريحات خاصة لمراسل وكالة الأناضول للأنباء، قال عبد الله إيدوغان، رئيس المركز، إن الثورة السورية ستكون على قائمة أولويات الورشة، مشيرا إلى أن الباحثين العرب المشاركين في الورشة مدعوون لوضع حلول لهذه الأزمة.
وأضاف: " نعلم أننا لا نملك سلطة القرار، ولكن نملك أن نضع رؤى وأطروحات قد يستفيد منها صانعو القرار".
وكشف أيدوغان في تصريحاته أن الورشة التي تستمر حتى مساء اليوم ستحاول الوقوف على حجم التغيير الذي أحدثه الثورات العربية في مراكز الأبحاث والدراسات العربية، التي وجدت نفسها أمام واقع جديد فرضته عليها هذه الثورات.
وقال: " الثورات العربية لم تكن فقط مفاجئة للحكام والشعوب، لكنها كانت أيضا مفاجئة لمراكز البحوث والدراسات ".
وأشار بيان صحفي وزعه مركز " سيتا " على وسائل الإعلام المشاركة في الجلسة الافتتاحية، إلى حجم التغيير الذي أحدثته الثورات العربية في مجال الدراسات والبحوث.
وقال البيان: " دفع المشهد الجديد عبر وصول الإسلاميين إلى السلطة في دول الربيع العربي إلى حراك جديد وانتفاضة غير مسبوقة في قلب المؤسسات والمراكز البحثية " .
وأضاف البيان: " سنحاول من خلال الورشة دراسة المشهد الحالي في دول الربيع العربي بعد الثورات، خاصة أنه مشهد معقد لا يخلو من التناحر السياسي والفوضى وغياب الأمن ".