Ahmad Sehk Youssef
23 مايو 2016•تحديث: 24 مايو 2016
إسطنبول/ ملتم بولور، بتول بوروك/ الأناضول
قال رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، اليوم الإثنين، معلقًا على أزمة تدفق اللاجئين، "يجب توطين اللاجئين في البلدان التي نقلوا إليها" لافتًا إلى أن موقف الاتحاد الأوروبي لم يكن كافيًا، حيث لا يتجاوز عدد اللاجئين، الذين جرى توطينهم في بلدان الاتحاد، منذ العام الماضي، 1000 شخص".
وأضاف، في كلمته خلال الجلسة، التي عقدت اليوم، في إطار القمة العالمية للعمل الإنساني، التي انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، "نتائج التعاون مع تركيا واتفاق إعادة القبول إيجابية جدًا، ونحن عازمون على مواصلة هذه المسيرة، لمواجهة التحديات الإنسانية".
من جانبه، أعرب الرئيس الأذري، إلهام علييف، عن إعتقاده بأن نتائج القمة ستساهم في تحسين مستوى المعيشة للذين يعانون من آلام بسبب الكوارث الإنسانية.
جاء ذلك في كلمة لـ "علييف"، في نفس الجلسة، وقال فيها إن "هجمات أرمينيا تسببت باحتلال 20% من أراضي أذربيجان وتهجير نحو مليون شخص"، مشيرًا أن بلاده أنفقت أكثر من 6 مليارات دولار أمريكي على النازحين والمهجّرين بسبب الكارثة الإنسانية، التي تسببت بها أرمينيا.
وأشار علييف، أن أرمينيا ارتكبت إبادة جماعية ومارست التطهير العرقي في أذربيجان عام 1992، لافتًا أن أكثر من 10 دول تعترف بـ "مذبحة خوجالي"، التي ارتكبها جنود أرمن، وراح ضحيتها 613 مدنيًا.
يذكر أن فرقة من الجيش الأرميني، ارتكبت "مذبحة خوجالي"، ليلة 25-26 فبراير/ شباط 1992، في إقليم "قره باغ"، المحتل من قبل أرمينيا، وذهب ضحيتها نحو 613 مسلمًا أذريًا، منهم 106 امرأة، و83 طفلاً، فيما أصيب 487 بجروح بالغة، فضلاً عن وقوع ألف و275 أذريًا كرهائن، اختفى منهم 150.
وبدأت في مدينة إسطنبول، صباح اليوم الإثنين، أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني، التي تنظمها الأمم المتحدة، وتستمر يومين.
وتناقش القمة، النظام العالمي للمساعدات الإنسانية، ويشارك فها حوالي 60 من رؤساء الدول والحكومات، وعدد كبير من الوزراء، والمسؤولين رفيعي المستوى، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات المجتمع المدني الدولية، والهيئات الأكاديمية والإعلامية، والقطاع الخاص، وممثلين عن المناطق المتأثرة بالأزمات.