03 نوفمبر 2020•تحديث: 04 نوفمبر 2020
الأناضول
كشف مسؤولان أمريكيان، الثلاثاء، عن مكالمات آلية مجهولة المصدر، تلقاها كثير من المواطنين لثنيهم عن التصويت في الانتخابات الرئاسية.
إذ قالت وزيرة العدل بولاية ميشيغن دانا نيسيل، في تغريدة على تويتر: "لدينا تقارير عن مكالمات آلية عدة تلقاها سكان مدينة فلينت (ميشيغن)، تقول: بسبب طوابير الانتظار الطويلة، عليكم التصويت غدا (الأربعاء)".
وأضافت نيسيل: "من البديهي أن هذه الحجة زائفة ومحاولة لتخريب التصويت. لا توجد طوابير طويلة، واليوم هو آخر يوم للتصويت. لا تصدقوا الأكاذيب".
على النحو ذاته، قالت وزيرة العدل بولاية نيويورك، ليتيسيا جيمس، إن مكتبها يحقق في مزاعم عن تلقي العديد من الأشخاص مكالمات آلية تطلب من الناخبين عدم التصويت في يوم الانتخابات.
وقالت جيمس في بيان: "محاولات منع الناخبين من ممارسة حقهم في الإدلاء بأصواتهم محبطة ومقلقة وخاطئة.. والأكثر من ذلك أنها غير قانونية ولن يتم التسامح معها".
وشددت على أن "التصويت هو حجر الزاوية في ديمقراطيتنا".
ووفق قناة "الحرة" الأمريكية، فإن تلك الاتصالات الهاتفية الآلية تكررت في ولايات أخرى بينها آيوا وبنسلفانيا وفلوريدا. ولم تحدد المصادر من يقف وراءها.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الأمن الداخلي الأمريكي بالوكالة تشاد وولف، في تصريحات صحفية: "ليس لدينا مؤشرات على أن طرفا أجنبيا نجح في المساس بأي أصوات في هذه الانتخابات أو التلاعب بها".
وتنامت المخاوف من أن تسعى قوة أجنبية إلى التدخل في انتخابات عام 2020، منذ الانتخابات السابقة في 2016، عندما بث قراصنة روس عشرات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني عبر الإنترنت للتأثير على التصويت تجاه الجمهوري دونالد ترامب، وبعيدا عن منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.
لكن هذه المخاوف لم تتحقق في هذه الانتخابات حتى الآن، إذ أدلى أكثر من 102 مليون أمريكي بأصواتهم في موجة غير مسبوقة من التصويت المبكر.
وتظهر استطلاعات الرأي، سواء التي أجريت على الصعيد الوطني، أو على صعيد الولايات الحاسمة (الولايات المتأرجحة) أن المرشح الديمقراطي جو بايدن، يملك حظوظا واسعة.
لكن المفاجآت تبقى منتظرة، خاصة أن استطلاعات الرأي عام 2016 كانت تميل نوعا ما لهيلاري، لكن ترامب هو من فاز في النهاية.