Muhammed Akil
03 فبراير 2016•تحديث: 04 فبراير 2016
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنه "سيكون من الصعب، استمرار محادثات جنيف حول الأزمة السورية، في ظل استمرارإطلاق النار".
جاءت تصريحات المسؤول الأممي أمام الصحفيين، في مقر المنظمة الدولية بنيويورك، اليوم الأربعاء، عقب مقتل ثلاثة عمال إغاثة إنسانية خلال الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على حلب.
وتابع المسؤول الأممي "إن عمال الإغاثة الذين قتلوا في حلب، ليسوا من موظفي الأمم المتحدة، وإنما يعملون لصالح جمعيات أهلية، ولا نعرف في الوقت الحاضر أي منظمات إنسانية كانوا يعملون لها، ونسعى حاليا للحصول على مزيد من المعلومات في هذا الصدد".
وأضاف حق قائلا "لقد أوضحنا منذ اليوم الأول لبدء محادثات جينيف ضرورة أن يتوقف أطراف الصراع في سوريا عن إطلاق النار، ولكن للأسف لم يحدث هذا حتى الآن ونحن نعتقد أنه من الصعب مواصلة محادثات جنيف، في ظل استمرار إطلاق النار في سوريا".
وأردف قائلا "نريد أن نتأكد من أن أطراف الصراع على الأرض، يمضون في اتجاه وقف إطلاق النار".
وفيما يتعلق بتكثيف الطيران الروسي وقوات النظام السوري، هجماتهم ضد العديد من الأهداف المدنية داخل سوريا، قال حق "لقد أوضح الأمين العام مرارا، وكذلك السيد دي ميستورا، ضرورة أن يتوقف القتال مع انطلاق محادثات جنيف".
وردا على سؤال بشأن استمرار محاصرة المدنيين من قبل قوات النظام السوري قال المسؤول الأممي، "لقد حصلنا منذ يومين على تصاريح بدخول المساعدات إلى كفريا، ونقوم حاليا بإعداد تفاصيل ومكونات القوافل الإنسانية لتقديمها الي السلطات هناك".
وتابع "لقد كثفت القوات المقاتلة من عملياتها، وأجبرت الآلاف من الناس على مغادرة منازلهم، وهناك تقارير عن تكثيف القتال والغارات الجوية في محافظة حلب في الأيام الأخيرة، وتلقت وكالات الأمم المتحدة، تقارير عن نزوح الآلاف من الناس من البلدات في الشمال الشرقي من المنطقة خلال اليومين الماضيين. وأعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، أوتشا، عن القلق البالغ إزاء اشتداد القتال، وأثره على السكان المدنيين، ونقوم بمراقبة الوضع عن كثب".
وأعرب حق، عن أسف الأمم المتحدة، لمقتل عمال الإغاثة الإنسانية، في غارة جوية في حلب الريفية، قائلا "الأمم المتحدة تأسف بشدة لهذا الحادث، وأذّكر مرة أخرى جميع الأطراف بالتزاماتها، بموجب القانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني".
وفي وقت سابق اليوم أعلنت الأمم المتحدة في جنيف أن الحملة العسكرية التي تشنها الحكومة السورية، والقوات المتحالفة معها حول مدينة حلب دفعت مئات الأسر في بلدتين مجاورتين للنزوح، وأدت إلى مقتل ثلاثة من عاملي الإغاثة الإنسانية.