12 ديسمبر 2017•تحديث: 13 ديسمبر 2017
إسطنبول / إسماعيل أوزديمير / الأناضول
بحث رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الثلاثاء، مع نظيره الطاجيكي قاهر رسول زاده، العلاقات الثنائية إلى جانب القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس غدا الأربعاء.
وبحسب مصادر في رئاسة الوزراء التركية، فإن يلدريم التقى نظيره الطاجيكي زاده اليوم في قصر "دولمة باهجة" بإسطنبول.
وأوضحت المصادر أن الجانبين تطرقا إلى القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس، وبحثا تعزيز العلاقات الثنائية.
وأعرب يلدريم عن شكره لطاجيكستان للتعاون الذي أبدته مع أنقرة، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو / تموز 2016.
وجرى خلال اللقاء تأكيد هدف رفع حجم العلاقات التجارية بين البلدين إلى مستوى مليار دولار، وتأكيد إرادة تعزيز العلاقات في كافة المجالات، بحسب المصادر.
وأشار زاده إلى أن المبادرة التي اتخذتها تركيا بشأن القدس "صائبة"، مؤكدا مواصلة بلاده وقوفها بجانب تركيا في محاربة منظمة "غولن" الإرهابية.
ووصل زاده اليوم إسطنبول، تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لعقد مؤتمر قمة طارئة لدول منظمة التعاون الإسلامي غدا الأربعاء في مدينة إسطنبول، لبحث تداعيات القرار الأمريكي المتعلق بالقدس.
والأربعاء الماضي، أعلن ترامب اعتراف بلاده رسميا بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.
ويشمل قرار ترامب الشطر الشرقي لمدينة القدس التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي خطوة لم تسبقه إليها أي دولة أخرى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات المجتمع الدولي التي لا تعترف بكل ما ترتب على احتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ثم ضمها إليها عام 1980، وإعلانها القدس الشرقية والغربية "عاصمة موحدة وأبدية" له.