13 أكتوبر 2020•تحديث: 13 أكتوبر 2020
باريس/ الأناضول
قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إنه يجب على بلاده الوقوف على الحياد، بخصوص أزمة إقليم "قره باغ".
جاء ذلك في كلمة له أمام برلمان بلاده، ردا على مطالبة بعض النواب بتقديم الدعم لأرمينيا في النزاع مع أذربيجان حول إقليم "قره باغ" المحتل.
وأشار لودريان إلى أنه "بموجب الصلاحية التي منحتها منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عام 1994، لنا وللولايات المتحدة وروسيا، يجب على فرنسا الوقوف على الحياد".
وأضاف أنه تقع على عاتق الرؤساء المشاركين لمجموعة مينسك التابعة "للأمن والتعاون في أوروبا"، أداء دور الوساطة لحل أزمة "قره باغ".
وأردف "لذلك، إن قمنا بتأييد أحد طرفي النزاع (أذربيجان وأرمينيا)، نكون قد فقدنا الشرعية".
ولفت لودريان إلى أن بلاده تتمتع بعلاقات مقربة مع أرمينيا، وتواصل في الوقت ذاته علاقاتها المتينة مع أذربيجان.
وتأسست مجموعة "مينسك"، التي تشارك في رئاستها كل من فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، عام 1992 بهدف تشجيع أرمينيا وأذربيجان والتوسط بينهما من أجل إيجاد حل سلمي لقضية "قره باغ".
في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، أطلقت أذربيجان عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مأهولة مدنية.
وفي إطار العملية، تمكن الجيش الأذربيجاني من تحرير مدينة جبرائيل، وبلدة هدروت، وأكثر من 30 قرية من الاحتلال الأرميني.
والجمعة، تم التوصل إلى هدنة إنسانية بعد اجتماع ثلاثي مطول عقد في العاصمة موسكو، بين وزراء خارجية أذربيجان وأرمينيا وروسيا.
لكن أرمينيا خرقت الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة كنجة الأذربيجانية بالصواريخ، ما أسفر عن مقتل 10 مدنيين وإصابة 35 آخرين.