24 يناير 2019•تحديث: 25 يناير 2019
كاراكاس / لقمان إلهان / الأناضول
اعتبر وزير دفاع فنزويلا فلاديمير بادرينو، الخميس، أن إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، انقلابا على شرعية الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، الخميس، بالعاصمة الفنزويلية كراكاس، عقب اجتماعه بقادة القوات المسلحة.
وقال وزير الدفاع، "أؤكد حدوث انقلاب ضد الهياكل المؤسساتية والديمقراطية والرئيس الشرعي نيكولاس مادورو".
وشدد على أن الجيش يقف إلى جانب الرئيس الشرعي للبلاد نيكولاس مادورو.
وأضاف بادرينو، أن جيش بلاده لا يقبل الاعتراف برئيس غير شرعي جاء بدعم خارجي، ودون انتخابات ديمقراطية من قبل الشعب.
وفي وقت سابق الأربعاء، شدد بادرينو، أن جيش بلاده لن يعترف بإعلان غوايدو، نفسه رئيسا للبلاد.
وكتب بادرينو، على حسابه الشخصي في "تويتر"، إن "جنود الوطن لا يقبلون برئيس مفروض، في ظل مصالح غامضة أو أعلن نفسه رئيسا بطريقة غير قانونية".
وأكد أن القوات المسلحة الفنزويلية "تدافع عن دستورنا وتضمن السيادة الوطنية".
وتشهد فنزويلا اضطرابات داخلية إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان غوايدو، الأربعاء، نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أعقبه إعلان الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.
وأدى مادورو، اليمين الدستورية، قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو/ أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات، معتبرين أن "مخالفات واسعة النطاق" شابتها.