16 مارس 2021•تحديث: 16 مارس 2021
طوكيو / الأناضول
تعهدت الولايات المتحدة واليابان، الثلاثاء، بالوقوف في وجه السلوك الصيني التي قالت الدولتان الحليفتان إنه "يهدد السلام والأمن الإقليميين"، محذرتين من استعدادهما لردع سلوكها إذا لزم الأمر.
جاء ذلك خلال لقاء وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين ووزير الدفاع لويد أوستن مع نظرائهما اليابانيين في طوكيو، اليوم.
وبعد اللقاء بوقت قصير، أشار البلدان، في بيان مشترك، إلى الإجراءات الصينية وسلوكها في المنطقة.
وقال البيان: "سلوك الصين الذي يتعارض مع النظام الدولي الحالي يطرح تحديات سياسية واقتصادية وعسكرية وتكنولوجية للتحالف والمجتمع الدولي".
وأضاف أن البلدين الحليفين "ملتزمتان بمقاومة سياسة الإكراه والسلوك المزعزع للاستقرار تجاه الآخرين في المنطقة، الأمر الذي يقوض النظام الدولي القائم على القواعد".
وأكد البلدان في البيان مجددا على دعمهما للتجارة المشروعة دون عوائق واحترام القانون الدولي، بما في ذلك حرية الملاحة والتحليق والاستخدامات القانونية الأخرى للبحر.
ويشير البلدان إلى السياسات البحرية للصين التي تضمنت تصنيع جزر في بحر الصين الجنوبي لتوسيع مطالبها الإقليمية السيادية على حساب جيرانها، ولا سيما بروناي وماليزيا والفلبين وفيتنام، وكذلك تايوان.
كما ادعت الصين سيادتها على جزر سينكاكو التي تسيطر عليها اليابان، والتي تسميها جزر دياويو.
وسنت بكين مطلع فبراير/شباط الماضي، قانونًا جديدًا يسمح لخفر سواحلها بإطلاق النار على السفن الأجنبية التي تعتقد الصين أنها دخلت مياهها الإقليمية.
وقال مراقبون إن القانون على ما يبدو يستهدف جزئيا جزر سينكاكو، وقد تحركت اليابان لتنفيذ قانونها الخاص الذي يسمح لها بإطلاق النار على أي سفينة تعتقد أنها بصدد إنزال الأشخاص على الجزر.
وأعربت الولايات المتحدة عن "التزامها الثابت" بضمان الدفاع عن اليابان بموجب المادة 5 من معاهدة الأمن اليابانية الأمريكية، التي تلزم واشنطن بالتدخل في حالة وقوع هجوم عسكري على الأراضي اليابانية، بما في ذلك الجزر.
وجاء في البيان المشترك أن "الولايات المتحدة واليابان تعارضان أي عمل أحادي يهدف إلى تغيير الوضع الراهن أو تقويض إدارة اليابان لهذه الجزر".