???? ??????
31 مايو 2018•تحديث: 01 يونيو 2018
واشنطن / محمد البشير / الأناضول
أبدى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، تفاؤله بشأن مسار المحادثات مع بيونغ يانغ، تحضيراً للقمة المرتقبة بين الرئيس دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.
جاء خلال مؤتمر صحفي لبومبيو، عقده الخميس، بمدينة نيويورك، عقب محادثات أجراها مع نائب رئيس كوريا الشمالية، كيم يونغ تشول، أمس واليوم.
وقال وزير الخارجية الأمريكي: "نسير في الاتجاه الصحيح، وناقشنا موضوع قمة ترامب وكيم".
وأضاف: "أحرزنا تقدما جيدا خلال هذه المحادثات".
وأشار بومبيو إلى أن "يونغ تشول سيتوجه الجمعة إلى واشنطن لتسليم رسالة خطية من زعيم كوريا الشمالية إلى الرئيس الأمريكي".
وذكر أن "كوريا الشمالية مستعدة للتخلي عن برنامجها النووي"، مضيفا: "إذا أقنعناهم بذلك بشكل كامل، فهذا أفضل، كما أن أكثر تهديد لأمنهم هو الاحتفاظ بهذا البرنامج".
وأفاد بومبيو بأنه "كانت هناك الكثير من المحادثات من أجل التقدم إلى الأمام لتحقيق نزع السلاح النووي الذي يطلبه العالم من كوريا الشمالية وتوفير التطمينات الأمنية التي يطلبونها".
وقال: "كانت لدي فرصة للقاء الرئيس الكوري الشمالي مرتين، ونائبه ثلاثة مرات وأمضيت معهما وقتا طويلا، وأعتقد أنهما يفكران في مسار يكون فيه تحول رئيسي في البلاد، يختلف تماما عن المسار الذي اتجهت فيه البلاد لعقود".
وأضاف بومبيو: "سنستمر في اختبار المقترحات من أجل الوصول إلى هذا المسار المختلف"، معترفا: "قد تواجهنا بعض الصعوبات في المفاوضات، ويجب أن لا نتفاجئ من ذلك؛، لأنه ناتج عن عقود وسنوات طويلة".
وتابع: "لقد أحرزنا تقدما حقيقيا لتحديد ظروف وشروط القمة".
وشدد وزير الخارجية على أن "مسألة التواجد العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية لن تكون محورا لأي مفاوضات مع كوريا الشمالية".
وأكد في هذا السياق أنه "لا يوجد أي خلاف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان حول كيفية التعامل مع البرنامج النووي الكوري الشمالي".
وأضاف: "نتفهم هواجسهما (اليابان وكوريا الجنوبية) والتهديدات التي يمكن أن يتعرضا لها، والاتفاق الذي سنتوصل إليه ستقبل به هذه الدول".
وفي 24 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، إلغاء القمة التي كانت محددة في 12 يونيو/حزيران المقبل، قبل أن يتحدث خلال عدد من التصريحات تلت ذلك عن إمكانية عقد القمة.
وفي تغريدة نشرها الأحد الماضي، كتب ترامب: "وصل فريقنا الأمريكي إلى كوريا الشمالية؛ لإنهاء ترتيبات القمة بيني وبين كيم جونغ أون".