المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية قالت إن ما لا يقل عن 147 شخصًا قُتلوا، و21 ألف أُلقي القبض عليهم
13 يونيو 2018•تحديث: 14 يونيو 2018
Washington DC
واشنطن/ محمد البشير/ الأناضول أعربت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، عن قلقها إزاء "الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات"، التي أطلقتها السلطات في بنغلاديش. جاء ذلك في بيان للمتحدثة باسم الخارجية، هيدر ناورت، صدر اليوم. وقالت ناورت، "إننا نشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن ما لا يقل عن 147 شخصًا قُتلوا، وأن 21 ألف شخص أُلقي القبض عليهم منذ أوائل مايو/أيار الماضي، على يد قوات الأمن البنغالية في حملة وطنية لمكافحة المخدرات". ودعت ناورت بنغلاديش، إلى إجراء تحقيقات شاملة وشفافة في جميع التقارير الموثوقة عن عمليات القتل خارج نطاق القضاء. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية: "رغم أن المخدرات غير المشروعة تشكل آفة في جميع أنحاء العالم، ينبغي أن تضمن بنغلاديش احترام إنفاذ القانون لحقوق الإنسان، وأن سلوكها يتماشى مع المعايير الدولية ودستور بنغلاديش، الذي يتضمن افتراض البراءة والحق في المحاكمة العادلة". وتابعت ناورت، "إننا نتطلع إلى حكومة بنغلاديش للوفاء الكامل بالتزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان". ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الحكومة البنغالية بشأن ما ورد في بيان المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية. وبينما تقول السلطات، إن حربها على المخدرات أسفرت عن مقتل نحو 100 شخص، تشير تقارير إعلامية محلية إلا أن أكثر من 140 شخصًا قتلوا في تبادل إطلاق نار مع السلطات. وبحسب الشرطة، تم القبض على 13 ألفًا من المشتبه بهم، مع تقديم 10 آلاف شخص للقضاء منذ بدء حملة مكافحة المخدرات في الرابع من مايو الماضي. وفي سياق آخر، اتهمت أحزاب المعارضة البنغالية المؤسسة الأمنية بـ"استهداف مسؤولين رفيعي المستوى وناشطين" أثناء عملياتها ضد تجار المخدرات. وردت الحكومة على هذه الادعاءات، بالقول إنها انتهجت سياسة عدم التسامح مع تجار المخدرات في البلاد.