28 يناير 2022•تحديث: 28 يناير 2022
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، إن بلادها طلبت عقد اجتماع مفتوح لمجلس الأمن الدولي، الإثنين المقبل، لمناقشة "حشد روسيا قواتها على حدود أوكرانيا".
جاء ذلك في بيان أصدرته البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في وقت متأخر مساء الخميس.
وأفادت غرينفيلد، بأنه "بعد أسابيع من التشاور الوثيق مع أوكرانيا وشركائها في مجلس الأمن، دعت الولايات المتحدة لاجتماع مفتوح للمجلس من أجل مناقشة مسألة ذات أهمية حاسمة للسلم والأمن الدوليين، وتتعلق بسلوك روسيا ضد أوكرانيا وحشد قواتها على حدود أوكرانيا وفي بيلاروسيا".
وأضافت أن "نشر أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية، وانخراط موسكو في أعمال أخرى مزعزعة للاستقرار تستهدف أوكرانيا، يشكل تهديداً واضحاً للسلام والأمن الدوليين وميثاق الأمم المتحدة".
ودعت غرينفيلد، أعضاء مجلس الأمن إلى "فحص الحقائق بدقة والنظر في ما هو على المحك بالنسبة لأوكرانيا وروسيا وأوروبا، وكذلك الالتزامات والمبادئ الأساسية للنظام الدولي في حالة وقوع غزو روسي لأوكرانيا".
وتابعت: "هذه ليست لحظة انتظار وترقب، بل إن اهتمام المجلس الكامل مطلوب الآن، ونتطلع إلى مناقشة مباشرة وهادفة يوم الإثنين المقبل".
وقالت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة للأناضول، الخميس، إن واشنطن قدمت طلبا رسميا إلى رئيسة مجلس الأمن السفيرة النرويجية منى يول، بعقد جلسة مفتوحة للمجلس حول أوكرانيا، الإثنين المقبل.
وتتولى النرويج الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن خلال يناير/ كانون الثاني الجاري.
ووجهت الدول الغربية على رأسها الولايات المتحدة مؤخرا، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.