06 يوليو 2021•تحديث: 06 يوليو 2021
عبد الجبار أبوراس / الأناضول
أجرى وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد اليوم، شدد فيه على ضرورة الالتزام بانسحاب القوات الإريترية من إقليم تيغراي.
جاء ذلك وفق ما جاء في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم.
وشدد بلينكن على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بوقف فوري ودائم لإطلاق النار في إقليم تيغراي.
كما حث الوزير الأمريكي آبي أحمد على الالتزام بالتوصيات التي حددها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 2 يوليو/ تموز، بما في ذلك الانسحاب الكامل لقوات أمهرة والقوات الإريترية من تيغراي.
كما دعا إلى الالتزام بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ودون عوائق إلى السكان المحتاجين، وإنشاء عملية شفافة لمحاسبة المسؤولين عن الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان، والتأكيد على أنه لن يتم تغيير الحدود الداخلية أو الخارجية لإثيوبيا بالقوة أو بما يتعارض مع الدستور.
كما شدد الوزير على الضرورة الملحة لإجراء حوار سياسي شامل لإيجاد حل دائم للانقسامات العرقية والسياسية في البلاد.
وأدان وزير الخارجية تدمير الجسور في تيغراي وغيرها من العوائق التي تحول دون الوصول للإقليم.
وفي 28 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت أديس أبابا وقف إطلاق النار من جانب واحد، لأسباب إنسانية، أثناء انسحاب قواتها من تيغراي، حيث تواجه ضغوطا دولية متزايدة، مع استمرارها في عزل الإقليم عن بقية العالم.
وفي 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، اندلعت اشتباكات في الإقليم بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي"، بعدما دخلت القوات الحكومية الإقليم، ردا على هجوم استهدف قاعدة للجيش.
وفي 28 من الشهر ذاته، أعلنت إثيوبيا، انتهاء عملية "إنفاذ للقانون" بالسيطرة على الإقليم بالكامل، رغم ورود تقارير عن استمرار انتهاكات حقوقية بالمنطقة منذ وقتها، حيث قُتل آلاف المدنيين.