28 أغسطس 2020•تحديث: 28 أغسطس 2020
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
دعت "الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة"، الجمعة، المجتمع الدولي لإنقاذ غزة في ظل استمرار "العدوان" والحصار الإسرائيلي، وانتشار فيروس كورونا.
جاء ذلك في بيان لعصام يوسف، رئيس الهيئة (مقرها العاصمة البريطانية لندن).
وقال يوسف إن "المجتمع الدولي عليه تحمل مسؤولياته تجاه إنقاذ الحياة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار العدوان والحصار الإسرائيلي، ووصول جائحة كورونا في ظل وضع صحي منهك".
وأضاف أن "أكثر ما يقلق في الأمر، هو استمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع، وفرض الحصار للعام الرابع عشر على التوالي، وحرمان سكانه من مقومات الحياة الطبيعية".
وطالب يوسف، المؤسسات الخيرية الداعمة للشعب الفلسطيني بـ"الإسراع في تنظيم حملات إغاثية عاجلة للقطاع الصحي في غزة، إضافة لتوفير المعونات الغذائية والطرود للأسر الفقيرة".
وفي وقت سابق الجمعة، أعرب منسق عملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، عن قلقه من تصعيد وشيك في قطاع غزة.
وقال ملادينوف إن "الوضع الأمني في غزة ومحيطها آخذ بالتدهور السريع، في الوقت الذي يشهد به القطاع زيادة سريعة في حالات الإصابة بكورونا بين السكان".
والخميس، أعلنت وزارة الصحة في غزة، أن إجمالي الإصابات في القطاع منذ مارس/ آذار الماضي، بلغ 192، منها 3 وفيات، و72 حالة تعاف.
وتسود قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، منذ نحو 3 أسابيع، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، ورد الجيش الإسرائيلي بغارات على أنحاء متفرقة من القطاع.
ويقول مطلقو البالونات الحارقة التي تتسبب في إشعال حرائق في المناطق الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، إنهم يسعون إلى إجبار إسرائيل على الالتزام بتفاهمات وقف إطلاق النار التي تتضمن تخفيف الحصار عن غزة.
كما قررت الحكومة الإسرائيلية تشديد الحصار على القطاع، من خلال منع إدخال الوقود ومواد البناء إلى قطاع غزة، وإغلاق البحر بشكل كامل ومنع عمل الصيادين في البحر.