نادي الأسير: تدهور صحة صحفي مضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية
????? ?????
31 يناير 2016•تحديث: 01 فبراير 2016
Ramallah
نابلس/ لبابة ذوقان/ الأناضول قال المحامي جواد بولس، مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، إن الوضع الصحي للصحفي محمد القيق، المعتقل لدى إسرائيل، والمضرب عن الطعام لليوم الثامن والستين، في "غاية الخطورة". وأشار بولس، في بيان له تلقت الأناضول نسخة عنه، عقب زيارته القيق اليوم الأحد في مستشفى العفولة الإسرائيلي، إنه فقد قدرته على النطق بشكل كلي، وفقد أيضا 60% من قدرته على السمع، علاوة على معاناته من أوجاع شديدة في العضلات، وازدياد الاحمرار في عينيه. وقال إن القيق يرفض تلقي العلاج، وأخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية. ولفت البيان إلى أن زيارة المحامي تأتي بعد يوم من إصدار مستشفى العفولة الإسرائيلي تقريراً طبياً، يؤكد فيه على "خطورة وضعه الصحي لأول مرة منذ انعقاد جلسة المحكمة العليا الإسرائيلية في 27 من يناير الجاري". بدوره، طالب وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد، المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ حياة القيق، والضغط على إسرائيل للسماح لوفد طبي فلسطيني للكشف والإشراف على حالته الصحية. وأضاف عواد في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة عنه اليوم الأحد، إن الوضع الصحي للقيق "لا يحتمل أي مماطلة من قبل السلطات الإسرائيلية". واعتقل الجيش الإسرائيلي القيق(33عاما) في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، من منزله في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية) قبل أن يبدأ، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بعد 4 أيام من اعتقاله. وفي 20 كانون أول/ ديسمبر الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تحويل القيق للاعتقال الإداري، دون محاكمة، لمدة 6 أشهر، متهمة إياه بـ"التحريض على العنف" من خلال عمله الصحفي. والاعتقال الإداري، هو قرار تتخذه المخابرات الإسرائيلية بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، بالحبس لمدة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم إقراره بناء على "معلومات سرية أمنية" بحق المعتقل.
نادي الأسير: تدهور صحة صحفي مضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية