20 يوليو 2017•تحديث: 21 يوليو 2017
موسكو/ الأناضول
انتقدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، القيود الجديدة التي فرضتها واشنطن ضد شخصيات وجماعات إيرانية قبل يومين، معتبرةً أنها "لا أساس لها".
ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، عن رئيس قسم شؤون منع الانتشار والرقابة على الأسلحة بوزارة الخارجية الروسية، ميخائيل أوليانوف، قوله، إن الاتفاق النووي مع إيران لا يمنع برنامجها الصاروخي.
وأضاف أن "فرض عقوبات جديدة لن يصب في مصلحة تنفيذ بنود الاتفاق".
وأوضح المسؤول الروسي أن "ملحق الاتفاق، الذي يسمى خطة العمل المشتركة، يتضمن دعوة إلى إيران بالامتناع عن إطلاق الصواريخ البالستية، إلا أن تلك دعوة وليس إلزامًا".
وأفاد أنه "في حال نظرنا إلى لغة البنود المعنية، البند (ب) لخطة العمل المشتركة، فإن الحديث هناك يدور حصرا عن الصواريخ المخصصة لنقل أسلحة الدمار الشامل، إلا أن أحدا لم يؤكد بأن الصواريخ التي تختبرها إيران، صنعت بحيث تكون قادرة على حمل أسلحة الدمار الشامل".
ورأى أن هذا يعني أنه لا يوجد أي سبب للعقوبات.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إن العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على شخصيات وكيانات إيرانية، ستزيد من "تسميم" العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين.
وفي حوار مع قناة "CBS" التلفزيونية الأمريكية، أضاف ظريف، إن العقوبات الجديدة تتعارض مع روح الاتفاق النووي بين إيران والدول الغربية.
وتابع " ندرس العقوبات الجديدة، وفي حال وجدنا أنها تنتهك نص الاتفاق، سنتخذ خطواتنا بناء على ذلك".
ومشيرا إلى فرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حظر سفر على مواطني 6 دول بينهم إيران، رأى ظريف أن "على الولايات المتحدة أن توقف إشارات العداء تجاهنا".
وفرضت واشنطن، أمس الأول الثلاثاء، عقوبات على 18 شخصية وجماعة إيرانية، بسبب برنامج طهران الصاروخي الباليستي، وسلوكيات أخرى غير متعلقة بالبرنامج النووي، وفق وسائل إعلام أمريكية.