Dmitri Chirciu,Mahmut Nabi
11 مايو 2025•تحديث: 11 مايو 2025
موسكو/ الأناضول
بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الفلسطيني محمود عباس، الوضع في قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ أكثر من عام ونصف.
وذكر بيان للرئاسة الروسية، الأحد، أن بوتين التقى عباس في العاصمة موسكو، على هامش زيارة الأخير للمشاركة في مراسم العرض العسكري بمناسبة الذكرى 80 ليوم النصر 9 مايو.
وقال بوتين في الجزء المفتوح للإعلام من اللقاء، إن روسيا تولي اهتماما كبيرا بعلاقاتها مع فلسطين، وإن شعبي البلدين مرتبطان ببعضهما بروابط صداقة متينة.
وفيما يخص الوضع في غزة، أكد بوتين أن المنطقة شهدت أحداثا مأساوية، حيث قُتل أكثر من 51 ألف شخص.
وأفاد بوتين بأن الوضع في غزة يزداد سوءا، قائلا: "الوضع يتفاقم بسبب القرارات التي تحظر إيصال المساعدات الإنسانية، والمواد الأساسية، والكهرباء إلى قطاع غزة".
وأشار إلى أن الوضع في الضفة الغربية أيضا يزداد توترا، مؤكدا دعم روسيا للشعب الفلسطيني.
وجدد أن الحل الوحيد من أجل السلام المستدام في المنطقة هو حل الدولتين، مشيرا أن روسيا تدعم تقديم المساعدات الإنسانية واستئناف عملية السلام في الشرق الأوسط.
ولفت بوتين إلى أنه تم التوصل إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في بداية العام الجاري، إلا أنه "تم خرق الاتفاق للأسف، والوضع يزداد سوءا".
بدوه، أعرب عباس عن امتنانه لروسيا جراء موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
وقال إن الشعب الفلسطيني لا يطلب أكثر مما ينص عليه القانون الدولي، ويريد فقط تطبيقه.
وأكد عباس على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، لافتا أن أكثر من 51 ألفا قُتلوا، وعدد الجرحى أكبر بكثير.
وأفاد أن الوضع في غزة يزداد سوءا، معربا عن أمله في تحقيق وقف إطلاق النار، وحل المشاكل الإنسانية.
كما انتقد عباس نهج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه فلسطين، مؤكداً رفض الفلسطينيين للتهجير ولمشروع "ريفيرا غزة".
وأكد عباس على رفضهم لهذا المشروع، مضيفا "لا يحق لا للأمريكيين ولا لأي أجنبي إدارة غزة. نريد العودة إلى القطاع وأن تدار من قبل الفلسطينيين".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.