24 يوليو 2020•تحديث: 25 يوليو 2020
إسطنبول/ الأناضول
شارك الكثير من المواطنين الأجانب في إسطنبول، اللحظات التاريخية لفتح مسجد آيا صوفيا للعبادة، مع صلاة الجمعة الأولى، بعد 86 عاما من تحويله إلى متحف.
وفي هذا الإطار، قال المواطن الهندي، غوهاري إمام، لمراسل الأناضول، أنه عاش لحظات مؤثرة للغاية لدى أداء صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا.
وأضاف أن اليوم "يحمل أهمية معنوية لكافة المسلمين حول العالم وليس بالنسبة للأتراك فقط، وأشعر بسعادة بالغة لمشاركتي في هذه اللحظة التاريخية، وأعتقد بأني سأرويها لأبنائي وأحفادي بعد عشرات السنين".
بدوره، المواطن التشادي، محمد نور، أفاد للأناضول أن اليوم يحمل أهمية كبيرة للعالم الإسلامي برمته، معربا عن بالغ امتنانه جراء عيش هذه اللحظات التاريخية.
من جانبه، المواطن الباكستاني، محمد رفيق قال للأناضول "ليرضى الله عن الرئيس أردوغان لفتحه مسجد آيا صوفيا للعبادة مجددا".
بدورها، عبّرت الأمريكية من أصل صومالي، ساي سيراه، عن سعادتها بهذه المناسبة، لافتة إلى أنها جاءت من الولايات المتحدة برفقة زوجها وأبنائها للمشاركة في هذا الحدث الكبير خصيصا.
كما أوضح المواطن الكازاخي، عبد الوهاب أوزتورك، عن بالغ سعادته بحضور هذا الحدث التاريخي.
وأقيمت صلاة الجمعة في مسجد آيا صوفيا الكبير لأول مرة منذ 86 عاما من تحويله لمتحف.
وقبيل الصلاة، تلا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، آيات من القرآن الكريم، في مسجد "آيا صوفيا".
وفي 10 يوليو/ تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 1934، بتحويل "آيا صوفيا" من جامع إلى متحف.
و"آيا صوفيا"، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.