15 يوليو 2020•تحديث: 15 يوليو 2020
كوالالمبور/ الأناضول
بعثت منظمات مدنية ماليزية رسالة دعم وتضامن إلى تركيا بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لانتصار الشعب التركي على محاولة الانقلاب الفاشلة التي قامت بها منظمة غولن الإرهابية يوم 15 تموز/ يوليو عام 2016.
وشاركت في الرسالة حركة الشباب الإسلامي الماليزي والمجلس الاستشاري للمنظمة الإسلامية الماليزية وغرفة التجارة الإسلامية الماليزية وبعثة ماليزيا العالمية للسلام.
وسلّمت المنظمات المذكورة رسالة الدعم والتضامن إلى السفارة التركية في العاصمة كوالالمبور.
ونددت الرسالة بمحاولة الانقلاب الفاشلة، مشيرة أن المقاومة البطولية للشعب التركي ضد الانقلابيين لن تُنسى أبدا.
وترحمت المنظمات المدنية على أرواح شهداء 15 يوليو، وتمنت الصبر والسلوان لذويهم وعامة الشعب التركي.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/ تموز 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لـ"غولن"، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، ومطار "أتاتورك" الدولي بإسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من الولايات.
وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع نحو 250 شهيدًا وإصابة ألفين و 196 آخرين.