19 فبراير 2021•تحديث: 19 فبراير 2021
مقديشو / نور جيدي / الأناضول
اندلعت اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، الجمعة، بين القوات الحكومية وأخرى تابعة لكتلة المرشحين في سباق الرئاسة الصومالية بالعاصمة مقديشو، دون إعلان إصابات، وفق مصدر مطلع.
وقال عضو بكتلة المرشحين، للأناضول، إن الاشتباكات وقعت بعد منع القوات الحكومية، حرس المرشح الرئاسي عبد الرحمن عبد الشكور، من التوجه إلى ساحة الجندي المجهول التي من المقرر أن تشهد مظاهرات دعت إليها الكتلة، الجمعة.
وأوضح المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه، أنه عقب منع القوات الحكومية حرس المرشح من التوجه إلى موقع المظاهرات، اندلعت اشتباكات بين الجانبين، بعد تحرك عبد الشكور من منزله قرب مطار مقديشو.
وتتألف "الكتلة" من 14 مرشحا رئاسيا، وتهدف إلى ما تصفه بـ"التصدي لممارسات الحكومة" فيما يتعلق بالانتخابات، بخصوص طريقة إجرائها واللجان الموكل إليها إدارة السباق، ومن أبرز أعضائها الرئيس السابق حسن شيخ محمود.
ووفق المصدر ذاته، ما زالت الاشتباكات مستمرة، دون معرفة على الفور إن كان هناك ضحايا من عدمه.
من جهته، قال عبد الشكور، وهو رئيس حزب "ودجر"، في تدوينة على فيسبوك، إن القوت الأمنية "أطلقت النار على متظاهرين سلميين"، بحسب تعبيره.
ولم يصدر بيان من الحكومة الصومالية حول هذه الاشتباكات حتى الساعة 08:40 ت.غ.
والخميس، شهدت مقديشو مواجهات مماثلة في محيط فندق كان يقيم فيه مرشحان رئاسيان، هما الرئيسان السابقان شريف شيخ أحمد، وحسن شيخ محمود.
وجاءت هذه المواجهات عقب إعلان وزير الدفاع السابق يوسف إنطعدي، السيطرة على ساحة الجندي المجهول، زاعما أنه "لا توجد دولة ولا حكومة" نظراً لانتهاء فترة الرئاسة الصومالية.
وتعليقا على تلك المواجهات قال وزير الأمن حسن حندوبي، إن القوات الأمنية تصدت لمحاولة مليشيات، لم يسمها، كانت تحاول السيطرة على نقاط أمنية ومقار حكومية.
والأحد الماضي، دعت كتلة المرشحين إلى مظاهرات سلمية احتجاجا على انتهاء ولاية الرئيس محمد عبد الله فرماجو، في 8 فبراير/ شباط الجاري.
فيما أعلنت الحكومة حظر التجمعات والأنشطة كافة للحد من موجة ثانية من فيروس كورونا.
وتسود الصومال حالة من الاحتقان السياسي، نتيجة خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى، حول بعض التفاصيل المتعلقة بآلية إجراء الانتخابات، أدت إلى تأجيلها أكثر من مرة، دون تحديد موعد واضح لها رغم عقد عدة جولات حوارية كان آخرها أوائل الشهر الجاري.
وأبرز تلك الخلافات ما يتعلق بآلية تشكيل اللجان الانتخابية والمشرفين على تلك اللجان ودور رجال الأمن بها، والذين تطالب المعارضة بإبعادهم تماما عن اللجان وأن يقتصر دورهم على التأمين فقط من الخارج.