31 مارس 2021•تحديث: 31 مارس 2021
بغداد/إبراهيم صالح/الأناضول
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس إقليم كردستان شمالي العراق، نيجيرفان بارزاني، الثلاثاء، أهمية العمل المشترك لاستقرار المنطقة، إضافة إلى مواصلة الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.
جاء ذلك في لقاء بين الجانبين في باريس التي وصلها بارزاني مساء الاثنين في إطار زيارة رسمية غير معلنة المدة.
وأفادت رئاسة الإقليم في بيان، اطلعت عليه الأناضول، بأن الجانبين "أكدا ضرورة تعزيز علاقات وتعاون وشراكة العراق وإقليم كردستان مع فرنسا بغية امن واستقرار البلاد والمنطقة، ودعمًا لمواجهة تهديدات ومخاطر داعش".
وأشار البيان أن ماكرون وبارزاني اتفقا على "أهمية وجود فهم مشترك من أجل حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة".
ونقل البيان عن ماكرون قوله، إن "داعش لا يزال تهديداً جدياً وأن المجتمع الدولي سيستمر في مواجهته".
بدوره أبدى بارزاني، "استعداد إقليم كردستان للعمل والتعاون والتشارك مع فرنسا والمجتمع الدولي في سبيل حل مشاكل العراق وتحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة".
واعتبر أن "تعاون فرنسا والمجتمع الدولي في حل مشاكل أربيل – بغداد والعمل المشترك ومشاركة جميع مكونات العراق في العملية السياسية من أجل الحل، مهماً وضرورياً".
وذكر البيان أن الطرفين شددا على "أهمية التعاون والتنسيق بين البيشمركة (قوات الإقليم) والجيش العراقي في المناطق المتنازع عليها بين الإقليم وبغداد لعدم ترك فراغات أمنية".
وكان بارزاني قد وصل مساء الإثنين إلى باريس في زيارة رسمية، غير معلنة المدة، بناء على دعوة من ماكرون.
وفرنسا إحدى دول التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لمحاربة "داعش" في العراق وسوريا.
وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق)، المعروفة باسم "مثلث الموت".
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.